Note: English translation is not 100% accurate
«هيومان رايتس ووتش» تدين تعذيب عشرات المتظاهرين في السودان
أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه شبه فارغة غداة فرار عشرات الآلاف
6 مارس 2011
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
أعلنت منظمة اطباء بلا حدود أمس الأول ان منطقة ابيي السودانية باتت «شبه فارغة» بعدما فر منها عشرات الالاف الخميس اثر معارك دامية اندلعت في هذه المنطقة الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه.
وقالت المنظمة في بيان «فر عشرات الالاف من المدينة ما جعلها شبه فارغة».
واضافت المنظمة «القلق الاكبر لاطباء بلا حدود هو التمكن من الوصول الى جميع المرضى ومعالجتهم جميعا من دون اي تفرقة».
وقال فيل هومفريس مسؤول برنامج اطباء بلا حدود في السودان لوكالة فرانس برس انه يبدو ان معظم النازحين يتجهون جنوبا.
وأضاف: «تحدثت هاتفيا الى منسق ميداني حين كان يغادر المدينة وقال لي انها بدت شبه فارغة».
من جهته قال كوال اروب كوال زعيم قبيلة الدينكا نوك الافريقية التي تتنازع مع قبيلة المسيرية العربية ملكية المنطقة لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي معه من الخرطوم «الكثيرون غادروا المنطقة يومي الخميس والجمعة تخوفا من انفجار الوضع بعد القتال الذي شهدته المنطقة في الايام الفائتة كما ان الحكومة لم تبذل جهودا لتأمين المواطنين لذا انتشرت بينهم حالة من الخوف».
واضاف «وصل للمدينة وفدان واحد من الحكومة المركزية واخر من حكومة الجنوب وضم وفد الحكومة المركزية مستشار الرئيس البشير صلاح قوش ومعه وزير الداخلية ابراهيم محمود ووالي جنوب كردفان ومن حكومة الجنوب جاء وزير الجيش الشعبي نيال دينق نيال ووزير التعاون الدولي بحكومة الجنوب دينق الور».
ويتبادل كل من الشمال والجنوب الاتهامات بدعم الهجمات التي تحصل في ابيي. وقالت منظمة اطباء بلا حدود ان مستشفى يتبعها في اغوك على بعد 40 كلم جنوبي ابيي، تلقى 21 جريحا الخميس الماضي، واوضحت ان «جميعهم مصاب بالرصاص وثلاثة منهم خضعوا لعمليات جراحية».
وقدمت المنظمة ادوية وتجهيزات لمستشفى ابيي الخاضع لادارة وزارة الصحة، واضافت المنظمة ان الوضع الجمعة كان «هادئا نسبيا» غير ان فرقها الميدانية اشارت الى توتر «شديد في مدينة ابيي ومحيطها».
في سياق آخر، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الاميركية المدافعة عن حقوق الانسان ان «عشرات» المتظاهرين السودانيين الذين طالبوا بمزيد من الحرية السياسية تعرضوا للتعذيب في الاسابيع الاخيرة وتحدثت حتى عن عمليات اغتصاب.
وقالت المنظمة غير الحكومية ان هذه المعاملة السيئة سجلت اعتقالات واسعة في نهاية يناير في الخرطوم وام درمان، كما ورد في شهادات جمعتها هيومن رايتس ووتش. وادى الاستياء السياسي والشعبي الى تظاهرات متفرقة في شمال السودان منذ يناير لكن قوات الامن تحكم سيطرتها على العاصمة. وقالت هيومن رايتس ووتش ان «عناصر في قوات الامن احتجزوا عشرات الاشخاص لاسابيع» في مبنى «وبعضهم في اقفاص»، موضحة ان بعض الموقوفين لم تكن اعمارهم تتجاوز 18 عاما. واضافت ان المعتقلين «ضربوا وحرموا من النوم واخضعوا لصدمات كهربائية وواجهوا تهديدات بالقتل».