Note: English translation is not 100% accurate
باكستان تستقبل «بوتو» بتفجيرين يوقعان أكثر من 50 قتيلاً
19 أكتوبر 2007
المصدر : كراتشي – رويترز
قامت السلطات الباكستانية ليلة أمس بنقل بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة وزعيمة حزب الشعب المعارض التي وصلت الى مدينة كراتشي امس بعد رحلة نفي اختياري استمرت ثماني سنوات الى مكان آمن بعد الانفجارين الانتحاريين اللذين وقعا بالقرب من موكبها. وقالت مصادر الشرطة في كراتشي ان السيدة بوتو سالمة وآمنة وتم نقلها الى موقع آمن بعيدا عن موقع الانفجار. ووصل عدد القتلى الى أكثر من 100 بالاضافة الى اصابة أكثر من ثمانين شخصا بجراح بينهم عدد من الصحافيين والمصورين. وقالت بعض المصادر ان الانفجارين وقعا عند مرور موكب السيدة بوتو من امام قاعدة مهران البحرية العسكرية الباكستانية وان الانفجار الأول كان ضعيفا بينما كان الانفجار الثاني عنيفا ووقع في سيارة لقوات الأمن. وكانت قد انهت بوتو ثماني سنوات من المنفى الاختياري امس وعادت الى كراتشي لتقود حزبها في انتخابات تهدف الى اعادة البلاد الى الحكم المدني. وقالت بوتو عندما كانت طائرتها على وشك الهبوط قادمة من دبي «انني اشعر بسعادة بالغة وفخر بالغ»، واضافت: «يجب ان تكون هناك ديموقراطية في باكستان». وقد ترجلت بوتو (54عاما) من الطائرة التابعة لشركة طيران الامارات الاتية من دبي حيث كانت تقيم، وهتف انصارها داخل الطائرة «فلتحيا بوتو». وقالت بوتو «لقد تعلمت كثيرا في السنوات العشرين الاخيرة ولا نزال نناضل ضد الديكتاتورية. نريد عزل الاسلاميين وبناء باكستان افضل» غير ان بوتو لم تخف قلقها وتوترها بشأن عودتها الى باكستان قائلة: «انا متوترة جدا، أي شيء قد يحصل، قد يقدم مشرف على حكم البلاد بقانون الطوارئ فيما انا هناك، قد يحاولون اغتيالي، حضرت عائلتي واحبائي لأي احتمال، يبدو الامر مرعبا جدا». في إشارة تهديد حركة طالبان الباكستانية باستهدافها بعمليات انتحارية فور عودتها إلى باكستان. واضافت بوتو في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس: «يعرف المرء من خبرته ماذا يعني الاصرار على عدم الاستسلام، لقد تجادلنا كثيرا في الايام الماضية، في كل مرة كان مشرف يقترح ان أؤجل عودتي، هل كان علي العودة أم لا؟ جميعنا يعرف أنه يجب علي العودة».
وحول الاتفاق الذي تردد أنه تحقق بين بوتو ومشرف، لاسقاط تهم الفساد التي تلاحقها وتهددها بالاعتقال قالت «لا اتفاق بيننا كما نشرت وسائل الاعلام. تم نشر هذه الاخبار لتشويه صورتي أمام مؤيدي، لكننا نتحدث الى الجميع بمن فيهم مشرف، ولكن هذا ما فعله أيضا نواز شريف. انا وشريف كان يفترض بنا أن نعود معا. فجأة خاننا! ورفع دعوى قضائية ضد حصانتنا». واحتشد عشرات الالاف من انصار المعارضة الباكستانية في مدينة كراتشي الساحلية جنوب باكستان لاستقبال بوتو، واتخذت السلطات اجراءات أمنية مشددة في أعقاب تهديدات من قبل عناصر طالبان باغتيال بوتو وشملت هذه الاجراءات اعداد حاوية زجاجية مضادة للرصاص لحماية بوتو عندما تسير في موكب من المطار الى وسط كراتشي. كما تم نشر أكثر من عشرة آلاف من افراد الشرطة والقوات شبه العسكرية وخمسة آلاف من متطوعي حزب الشعب الباكستاني على طول الطريق. وستقود بوتو حزب الشعب الباكستاني الليبرالي الذي تترأسه في الانتخابات العامة المقرر ان تجرى قبل منتصف يناير المقبل.الصفحة في ملف ( PDF )