Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: ترشيح قائد الجيش يصطدم برفض الأكثرية تعديل الدستور
25 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
يبدو أن اسماء المرشحين المتقدمين على مرمح رئاسة الجمهورية اللبنانية، خرجت من دائرة الكتمان، ويؤكد نائب عضو في قوى 14 مارس لـ «الأنباء» ان اسماء المرشحين الرئيسيين قد خرجت للعلن، وان الرئيس نبيه بري تداول بعدد منها مع النائب سعد الحريري في آخر لقاء بينهما، لكن المجاهرة بالامر لن تكون قبل استقرار الرباعية المارونية المنعقدة في بكركي على اسم أو عدة اسماء.
ورقة «الرباعية المارونية»وفي هذا السياق ذكرت معلومات ان اللجنة الرباعية وضعت ورقة تضمنت «رفض اللجوء الى العنف بأي شكل من الاشكال، كذلك رفض اللجوء الى التظاهر تعبيرا عن موقف معين أيا تكن نتيجة الانتخابات». وأشارت الى انه حصل توافق على ان رئيس الجمهورية الذي يُنتخب يصبح لاحقا على مسافة واحدة من الجميع، وهذا لا يعني ان يكون المرشح على هذه المسافة قبل انتخابه، لأنه في نظر المجتمعين يكون من دون لون. وذكرت مصادر ان اللجنة التي عقدت اجتماعها الرابع مساء أمس، ستبدأ في مهمة غربلة الاسماء ووفق المواصفات التي حددها البطريرك صفير.
ويقول النائب عينه ان مناقشة الاسماء ستكون على جدول اعمال الوفود العربية الزائرة، من حيث مواءمتها للمرحلة اللبنانية والاقليمية الراهنة.
وفي معلومات النائب ان رئيس المجلس عرض مع الحريري ثلاثة اسماء، أولها اسم العماد ميشال سليمان قائد الجيش، ثم النائب السابق جان عبيد، فالنائب روبير غانم، وهناك قول آخر يضع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في المرتبة التالية، بعد العماد سليمان، الا ان حتمية تعديل الدستور في حالتي العماد سليمان والحاكم سلامة، كانت مجال نقاش. وفي تقديرات النائب الاكثري ان مختلف القوى السياسية المسيحية تعارض تعديل الدستور لأجل تمكين كبار الموظفين من الترشح للرئاسة، خصوصا ان التعديل يتطلب موافقة مجلس الوزراء، وموقف رئيسه فؤاد السنيورة، من تعديل الدستور معروف وموصوف من حيث المعارضة والرفض. بيد ان المصدر عينه، اعتبر ان ما من عقدة الا ولها حل، وانه في حال تحسن الانقشاع الاقليمي من حولنا، تسقط الاعتراضات والتحفظات. مشيرا الى ان الاهمية تبقى للبرنامج وليس فقط للشخص، ولثوابت 14 مارس التي يعتبرها سعد الحريري من المقدسات، والاطار العريض لبرنامج متكامل، مع امكان معالجة سلاح حزب الله، وفق الطروحات المعروفة.
مخاوف أمنيةالنائب الاكثري دخل في تفاصيل التفاصيل بالنسبة للمرشحين، ومن يحظى بدعم داخلي وخارجي ومن يستند الى الدعم الداخلي، ويعتمد على مرونته أو ضعفه، معربا عن خشيته من عمل أمني كبير في حال شعرت بعض الجهات بأنه لن يكون لها نصيب في هذه الجنة. الجهات المقصودة يقول النائب الاكثري، لن ترضخ للواقع السياسي الراهن، الا في حال تعرضها لضغوط كابحة لتطلعاتها حيال لبنان.
وعن مواقف الفعاليات المارونية المتصالحة، خصوصا الرئيس السابق أمين الجميل والعماد ميشال عون، رأى المصدر الاكثري، ان كلا الرجلين يريد الوصول الى الرئاسة قبل الآخر، وبينما أعلن نسيب لحود نفسه مرشح 14 مارس، اعلن بطرس حرب نفسه الحل الوسط، القادر على ان ينفتح على الرئيس بري وان يبقي جسوره ممدودة مع الموالاة، لكن يبدو ان حسابات حقل حزب الله لم تتطابق مع حسابات بيدرة، وكذا الحال مع المرشح روبير غانم الذي أبدى استعداده للانفتاح على حزب الله، بيد ان هذا هبّط اسمه مسيحيا.
عقدة عونوتبقى عقدة العماد عون مانعة للحلول سواء أكان على المستوى المسيحي أم على المستوى الوطني، فعون لا يتراجع على الاطلاق، ولو اصطدم بالجدار وسيبقى على خطه الترشيحي رغم تراجع أسهمه مسيحيا، انما سيحاول الاستفادة من انفتاحه على الرئيس الجميل لاقناع الاخير بأنه - أي عون - ليس أسير حزب الله وان دعمه له للرئاسة يخدم المسيحيين. و«يزكزك» في ذات الوقت حزب الله.
في هذا الوقت, النائب ميشال المر، التقى الرئيس بري أمس، وبسؤاله عن اسماء المرشحين الابرز، قال: نحن الآن في استراحة بانتظار نتائج اجتماعات بكركي، آملا التوصل الى اتفاق رئاسي قبل 12 نوفمبر.
نسيب لحود: مرشح الأكثرية فقطرئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق نسيب لحود رد على اعتباره من جانب الوزير السابق سليمان فرنجية، مرشح الاكثرية الوحيد، «لأنه مرشح السعودية»، بالقول ان هذا الكلام خاطئ، فالكل يعلم ان السعودية اليوم وكما في السابق كانت دائما على مسافة واحدة من جميع الفرقاء وليس لديها أي مرشح لرئاسة الجمهورية اللبنانية.الصفحة في ملف ( PDF )