باريس ـ رويترز ـ أ.ف.پ: في وقت زار العاهل المغربي الملك محمد السادس موقع الانفجار الذي استهدف مقهى «اركانة» السياحي وسط مراكش للإطلاع على الاضرار وسير التحقيقات، قال وزير الداخلية الفرنسي في مقابلة نشرت أمس إن الانفجار الذي قتل 15 شخصا في مراكش بالمغرب لم يكن هجوما انتحاريا مثلما اشارت تقارير سابقة بل بعبوة ناسفة فجرت عن بعد.
وقد حمل محللو امن غربيون متشددين إسلاميين يسعون لتدمير صناعة السياحة في المغرب المسؤولية عن الهجوم الذي استهدف مقهى أركانة الشهير المطل على ميدان جامع الفنا في مراكش.وقال كلود غيون وزير الداخلية لصحيفة «لو جورنال دو ديمانش» الاسبوعية «على عكس ما ذكر في وقت سابق لم يكن هناك مفجر انتحاري. ألقى احدهم حقيبة على الارض وفجرت القنبلة عن بعد». وذكر ان القنبلة احتوت على مسامير ونترات الامونيوم ومادة شديدة الانفجار سبق ان استخدمت في سلسلة من الهجمات على شبكة مترو الانفاق في باريس في عام 1995.
وقال غيون إن سبعة من القتلي فرنسيون ولكن الهجوم لم يكن يستهدف فرنسا.
وتابع «عدد الضحايا حتى الآن 15 قتيلا من بينهم سبعة فرنسيين وأصيب عشرة من بينهم اثنان اصابتهما خطيرة».
في سياق آخر، ذكرت صحيفة «جويش كرونيكل» أمس الأول ان مؤلفا بريطانيا لأدب الرحلات سقط بين القتلى الستة عشر الذين سقطوا في اعتداء مراكش الخميس، مشيرة الى انه كان يدأب على تزويدها بمقالات.واضافت الصحيفة اللندنية ان بيتر موس (59 عاما) الاب لولدين والذي جاء من لندن، لم يكن كاتبا فقط بل ممثلا أيضا ويدلي باحاديث اذاعية عند الضرورة.ورفض مسؤول في وزارة الخارجية البريطانية تأكيد هوية البريطاني القتيل. وقال هذا المسؤول اليستر بورت «نعتقد ان مواطنا بريطانيا بين الاشخاص القتلى». لكنه لم يشأ الكشف عن هوية القتيل.وقال «نجري اتصالات بذويهم ونؤكد لهم دعمنا القنصلي».