Note: English translation is not 100% accurate
مشرف يلمّح إلى إجراء الانتخابات في 8 يناير المقبل والمحكمة العليا ترفض طعون المعارضة ضد ترشيحه
20 نوفمبر 2007
المصدر : عواصم – وكالات
يصل الرئيس الباكستاني برويز مشرف الى الرياض اليوم في زيارة رسمـــية للمــملكة العربية السعودية يلــتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملــك عبدالله بن عبدالعزيز وكبار المسؤولين السعوديين.
وقالت وكالة الأنباء السعودية ان مباحثات مشرف مع الملك عبدالله ستتناول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك اضافة الى العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وأشارت الى ان الرئيس مشرف سيؤدي خلال الزيارة مناسك العمرة بمكة المكرمة.
وتعد هذه الزيارة الثانية للرئيس الباكستاني الى السعودية في اقل من 4 شهور حيث كانت زيارته الأخيرة في يوليو الماضي، الى ذلك رفضت المحكمة العليا الباكستانية امس خمسة من الطعون الرئيسية التي قدمتها المعارضة ضد إعادة انتخاب الرئيس برويز مشرف وأبقت على طعن واحد سيبحث في جلسة تعقد نهاية الأسبوع الحالي على ما افاد المدعي العام.
واوضح المدعي مالك محمد قيوم «رفضت خمسة طعون، ثمة طعن واحد فقط سيتم البت فيه بعد غد».
ولكن محامين قالوا ان الطعون الخمسة التي شطبت كانت تعتبر التحدي الرئيسي لمشرف. وكان مشرف أقال قضاة المحكمة العليا المعارضين له عندما أعلن حالة الطواريء في البلاد في الثالث من الجاري وتعهد بالاستقالة من قيادة الجيش بعد أن تقر المحكمة بشرعية ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة في أكتوبر وهو ما زال يشغل منصب قائد الجيش وفوزه بفترة رئاسة أخرى.
وفي نفس السياق ذكرت وسائل إعلام رسمية ومستقلة امس أن مشرف أوصى بأن تجري الانتخابات البرلمانية في الثامن من يناير القادم.
وقالت لجنة الانتخابات أنها ستعلن عن موعد إجراء تلك الانتخابات غدا.
ونقلت وكالة أنباء أسوشيتيدبرس الباكستانية الحكومية عن الجنرال مشرف قوله للضيوف في مأدبة أقيمت بمدينة كويتا بجنوب غرب البلاد «بمشيئة الله ستجرى الانتخابات العامة في البلاد في الثامن من يناير المقبل».
من جانبها رحبت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو بدعوة الولايات المتحدة الرئيس برويز مشرف الى رفع حالة الطوارىء لكنها رفضت ان تفصح عما اذا كانت ستستأنف المحادثات مع مشرف.
وقالت بوتو لشبكة التلفزيون الاميركية «سي ان ان» ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جون نيغروبونتي «فعل حسنا» بدعوته مشرف خلال محادثات في اسلام اباد، الى التخلي عن منصب قيادة الجيش ورفع حالة الطوارىء قبل الانتخابات.
واضافت «لكن هذا الشعب ينتظر من الجنرال مشرف ان يحدد موعدا لانسحابه من منصب قيادة الجيش.
وتابعت «ونحن نفكر كيف يمكن اجراء انتخابات عادلة وهناك عدد كبير من الاشخاص موقوفون ووسائل الاعلام مكممة».
وردا على سؤال حول ما اذا كانت ستعمل مع مشرف اذا حقق هذه المطالب، قالت بوتو «لنرى ما اذا كان سيستجيب لواشنطن».
واضافت «لكن حتى اذا فعل ذلك، هناك قضايا اخرى. انتخابات عادلة لا تجرى لمجرد ان شخصا ما قال انه يريد انتخابات عادلة. علينا ان نرى برهانا على ذلك».
الى ذلك عقدت بوتو اجتماعا مع السفيرة الاميركية في باكستان آن باترسون لبحث تطورات الوضع السياسى في باكستان.
وقالت مصادر حزب الشعب الباكستاني المعارض ان بوتو استقبلت السفيرة الاميركية في مدينة كراتشى بعد يوم واحد من رحيل جون نيغروبونتى مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ولقائه مع الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف والجنرال اشفاق برويز كياني نائب رئيس الاركان الباكستاني.
وعقب اللقاء قالت السفيرة الاميركية آن باترسون ان الولايات المتحدة الاميركية تأمل في التوصل الى صيغة اتفاق حول تطبيق المصالحة السياسية الباكستانية.
وأضافت السفيرة ان بلادها ترغب فى ان ترى باكستان تجرى انتخابات عامة في مناخ من الحرية والنزاهة، مشيرة الى أن الادارة الاميركية ترغب فى فتح قنوات الاتصال مع جميع الاحزاب السياسية الباكستانية.الصفحة في ملف ( PDF )