Note: English translation is not 100% accurate
ردود فعل إسرائيلية تنتقد استبعاد داغان قصف إيران
9 مايو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ يو.بي.آي: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس ان رأي رئيس الموساد السابق مائير داغان بأن مهاجمة إيران هي فكرة غبية ليس صحيحا.
وقال باراك للإذاعة العامة الإسرائيلية إن «داغان رجل له حقوق كثيرة وخدم أمن إسرائيل كثيرا لكني أقول بحذر إنني لست واثقا من أن رأيه صحيح فيما يتعلق بالأقوال التي تم نشرها وأنا واثق من أنه إذا أردنا الانشغال في الأفكار فإنه ليس صائبا أن نشرك بها الجمهور كله».
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن القرارات المصيرية تتخذها الحكومة وحدها فقط «وليس أي مسؤول آخر» وذلك بعد استماعها إلى تقييمات وتقديرات الجهات الأمنية، وجاء ذلك ردا على ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية أمس الأول عن داغان قوله إن الحديث عن مهاجمة سلاح الجو الإسرائيلي لمنشآت نووية في إيران لعرقلة تطوير برنامجها النووي هو «الأمر الأكثر غباء الذي سمعته»، وذلك في رده على سؤال خلال محاضرة ألقاها أمام جمعية كبار الموظفين الحكوميين في الجامعة العبرية في القدس خلال «مؤتمر القيادة والأمن للعام» 2012 الجمعة الماضي. وأثارت أقوال داغان ردود فعل غاضبة في إسرائيل وقال رئيس الموساد الأسبق داني ياتوم للإذاعة العامة الإسرائيلية إنه «لن يكون هناك مفر من عملية عسكرية في إيران في حال لم تحقق جميع الوسائل الأخرى هدفها» المتمثل بوقف تطوير إيران لبرنامجها النووي. وأجمع رئيسا الموساد السابقان داني ياتوم وأفراييم هليفي خلال حديثهما للإذاعة الإسرائيلية أمس على أنه يحق لرئيس موساد أنهى ولايته في إشارة لداغان أن يعبر عن رأيه في مواضيع غير عادية.
ورأى ياتوم أن رئيس الموساد بإمكانه «بل هو ملزم» بالتعبير عن رأيه في قضايا مصيرية تتعلق بأمن الدولة بعد انتهاء ولايته.
وقال هليفي إنه من المناسب أن يتحدث رئيس موساد بعد نهاية ولايته في حال كانت هناك أمور من المهم أن يعرفها الجمهور. لكنه قال إنه كان سيختار صياغات مختلفة عن تلك التي اختارها داغان «لكن الأقوال التي أدلى بها لا تمنع الحكومة من اتخاذ أي قرار تراه مناسبا». من جانبه اعتبر وزير المالية الإسرائيلي يوفال شطاينيتس إن تصريحات داغان بخصوص إيران كانت «زائدة وغير مناسبة». وقال شطاينيتس للإذاعة الإسرائيلية إنه لا يعتقد أن أقوال داغان ستؤدي إلى أن تزيل إسرائيل أي خيار ضد إيران في إشارة إلى الخيار العسكري.