Note: English translation is not 100% accurate
قيادي سوداني: ليس بمقدرة الترابي تحريك الشعب ضد الحكومة
مستشار البشير: وحدة مصر والسودان تجعلهما أكثر قوة وتأثيرا على العالم
10 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الخرطوم ـ أ.ش.أ: أكد د.مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني على متانة وقوة العلاقات السودانية المصرية، مشيرا إلى أن وحدة البلدين تجعلهما أكثر قوة وتأثيرا على العالم.
وأوضح إسماعيل ـ خلال كلمة له في ندوة (العلاقات السودانية المصرية بعد ثورة 25 يناير) التي نظمها مركز دراسات المستقبل بالخرطوم أمس الأول بمشاركة رئيس وأعضاء الوفد الشعبي المصري الزائر ـ أن العلاقات السودانية ـ المصرية تحكمها ثلاث دوائر دولية لا يمكن عزلها عما يجري في العالم، وهي أزمة مالية أثبتت نضجها، والحرب على الإرهاب، والازدواجية الدولية خاصة في قضية فلسطين والمحكمة الجنائية الدولية. وأكد أن الفضاء العربي الأفريقي يجب أن يكون واحدا، لأن العرب في أفريقيا يشكلون نسبة 40% من السكان، مضيفا إلى ذلك وحدة وادي النيل التي شدد على ضرورة أن تقوم على ركائز وأسس متينة يمكن من خلالها تطوير العلاقات.
وقال إسماعيل «إن مصر كانت في عهد عبد الناصر تقود الأمة العربية وكانت تنتزع دورها وبعد ذلك أصبحت تقبل بالفتات وعجزت عن قيادة الدول العربية والأفريقية، إلا أن ثورة 25 يناير أعادت مصر للأمة العربية والأفريقية».
وأشار إلى أنه ليس من أنصار إزالة جميع آثار الماضي بل يجب الحفاظ على الصالح منها وإزالة الطالح، منوها إلى ضرورة وضع تصور لتطوير نهج التكامل السوداني المصري ليشمل الجوانب الاقتصادية والسياسية والزراعية والاجتماعية، إضافة إلى برنامج تطوير الحريات الأربع (التنقل والإقامة والعمل والتملك).
وأكد إسماعيل أن زيارة الوفد المصري الشعبي للسودان في هذه المرحلة لها أهمية خاصة حيث طرحت العديد من القضايا التي شملت عمليات الإصلاح السياسي في الدول العربية والأفريقية، مشيرا إلى أن جميع دول أفريقيا لها برلمانات منتخبة مما يمثل قمة الديموقراطية، كما أكد ضرورة الدفع بقوة من أجل أن تستعيد العلاقة بين مصر والسودان قوتها.
في غضون ذلك، شكك هجو قسم السيد نائب رئيس البرلمان السوداني القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم، في مقدرة د.حسن الترابي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض على تحريك الشعب السوداني ضد الحكومة.
وقال إن الترابي أساء فور خروجه من السجن مؤخرا للشعب بوصفه له بالضعف والعجز عن إسقاط النظام، ونفى في هذا الصدد وجود أي تقارب بين حزبه والمؤتمر الشعبي. وأضاف قسم السيد ـ في تصريحات صحافية مساء أمس الأول ـ أن الهدف الأساسي للشعبي هو إسقاط النظام، مؤكدا أن تصريحات الترابي لن توثر على الحكومة. من جهة ثانية، نفى نائب رئيس البرلمان السوداني أن يؤدي إعفاء الفريق صلاح عبدالله «قوش» من مواقعه الرسمية والحزبية الى انشقاق في صفوف الحزب. وكان «قوش» يتولى منصب مستشار الرئيس السوداني للشؤون الأمنية، لكن الرئيس عمر البشير أصدر مؤخرا قرارا بإعفائه من منصبه. كما نفى قسم السيد أن يكون إسناد مهام الأمانة السياسية بحزب المؤتمر الوطني للدكتور الحاج آدم في التعديلات الأخيرة جاء إرضاء لشخصه أو لأهل دارفور، قائلا إن الأمر متعلق بالأداء كما أن هناك عددا من أبناء دارفور يتولون بعض الوزارات السيادية على مستوى الحكومة المركزية.