Note: English translation is not 100% accurate
الأخ غير الشقيق اليهودي لأوباما يزور إسرائيل سراً
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: زار مارك أوباما نيدساندجو الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما إسرائيل للتعرف على «جذوره اليهودية»، وقد تم الحفاظ على سرية الزيارة تحسبا لتعرضه لهجوم في أعقاب قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» ان مارك أوباما (45 عاما) وهو أخ الرئيس الأميركي من والده وزوجته الثالثة اليهودية من أصول ليتوانية زار إسرائيل الأسبوع الماضي.
وأضافت الصحيفة أنه تم الحفاظ على سرية الزيارة لعدة أسباب، بينها التخوف من قيام جهات معادية بالانتقام بواسطته على مقتل بن لادن على أيدي قوات أميركية خاصة في باكستان. ووفقا للصحيفة، فإن أحد الأهداف المركزية للزيارة كان لقاء مارك أوباما مع الحاخام الأشكنازي الرئيس لإسرائيل يونا ميتسغر الذي حصل على رسالة مباركة له ولوالدته روت نيدساند.
وزار مارك أوباما حائط البراق وأماكن مقدسة لليهود ومدينة تل أبيب لكنه رفض الإفصاح عن الأماكن التي تواجد فيها لأسباب أمنية.
وفوجئ الحاخام ميتسغر بزيارة ضيفه لكنه شدد على الشبه بينه وبين الرئيس الأميركي وقال إنه «يشبه أخاه جدا وكنت سألحظ ذلك حتى لو لم يقل إنه أخ أوباما».
من جانبه، قال مارك أوباما «جئت إلى هنا بهدف التعرف عن قرب على جذوري اليهودية»، وأوضح أنه ابن الزوجة الثالثة لوالده الذي تزوج من أربعة نساء.
ووفقا لميتسغر فإن ضيفه قال إن والدته تذكره دائما بواجبه أن يكون فخورا بيهوديته وانطباعي هو أن الحديث يدور عن يهودي حساس جدا ويرغب بمساعدة الآخرين.
وفي نهاية المحادثة، سأل ميتسغر أوباما حول ما إذا كان «بإمكانك أن تقوم بعمل نبيل من أجل الشعب اليهودي»، وعندما استفسر الضيف الأمر طلب الحاخام أن يتحدث إلى أخيه الرئيس لإقناعه بإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد.