Note: English translation is not 100% accurate
دعم أميركي للعملية العسكرية التركية في شمال العراق و«الكردستاني» يجدد شروطه لإلقاء السلاح
3 ديسمبر 2007
المصدر : أنقرة – وكالات
أكدت شبكة (ان تي في) الاخبارية التركية أن وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» تدعم العملية العسكرية التركية التي نفذها الجيش التركي في شمال العراق أمس الاول.
ونقلت الشبكة امس عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية قوله «ان من حق تركيا اتخاذ الاجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها وحماية أراضيها وأمن مواطنيها».
وأضاف «اننا لا نملك معلومات تفصيلية عن العملية العسكرية التركية لكننا مستمرون في جهودنا وأعمالنا لايجاد حل لمشكلة منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية ونشاطها الارهابي».
وأردف «سنستمر في جهودنا على المدى الطويل للقضاء على نشاط المنظمة بالتعاون بين تركيا والولايات المتحدة والعراق».
ومن جانبه أكد الرئيس التركي عبدالله غول مجددا امس استعداد تركيا وحقها في التدخل بشمال العراق وصرح غول للصحافيين قبل توجهه لباكستان في زيارة رسمية بأن الجيش «منح تفويضا. هذا التفويض يستخدم عندما يرى الجيش أنه ضروري».
في المقابل وبعد نفي سابق، اقر مسؤول في حزب العمال الكردستاني امس بان مروحيات عسكرية تركية قصفت مواقع تابعة له على الشريط الحدودي بين العراق وتركيا لكنه نفى وقوع خسائر بشرية في صفوف المتمردين.
وقال المسؤول رافضا ذكر اسمه ان «مروحيات عسكرية تركية قصفت مساء امس الاول بعض المواقع على الشريط الحدودي بين العراق وتركيا».
واكد ان «القصف لم يسفر عن اصابات في صفوف مقاتلينا».
وبالتزامن مع هذا التصريح اعلن حزب العمال الكردستاني الانفصالي امس استعداده وقف اطلاق النار بشروط عدة بينها اعلان «العفو العام» عن مقاتليه والاعتراف بالهوية الكردية ودخول العملية السياسية مقابل «التخلي» عن سلاحه.
وطالب الحزب في بيان بـ«الاعتراف بالهوية الكردية في اطار الدستور التركي وبالتراث واللغة الكرديين الى جانب اللغة التركية وتثبيت اللغة الكردية لغة ثانية في المناطق ذات الغالبية الكردية، واعطاء حرية الرأي والفكر السياسي وازالة جميع الفروقات في الدستور وقوانين الدولة».
كما شدد البيان على ضرورة ان «تعلن تركيا الافراج عن جميع قياديي حزب العمال الكردستاني في السجون والسماح لهم بالمشاركة في الحياة السياسية وسحب القوات الموجودة في كردستان والغاء نظام تسليح الاكراد وتطوير المشروع الاجتماعي والاقتصادي بهدف اعادة القرويين الى قراهم».
ودعا الكردستاني الى «توسيع صلاحيات الادارة المحلية والاعلان عن فترة زمنية محددة يتفق عليها الطرفان لكي يتمكن مقاتلو حزب العمال من التخلي عن السلاح والانخراط في الحياة الديموقراطية في المجتمع».
من جهته، رحب الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود برزاني بالمبادرة.
وقال فاضل ميراني امين عام المكتب السياسي للحزب ان «كل مبادرة تهدف الى تحقيق العدل وتتضمن حقوق الاطراف المتخاصمة تصب في خانة استتباب امن واستقرار المنطقة سواء كانت من حزب العمال او الجانب التركي».
واضاف «نعاني جميعا ما يكفينا من المشاكل نحن مع تذليل العقبات والتصدي للمشاكل بروح عصرية وانفتاح يتطابق مع النظام العالمي الجديد».
واكد ميراني ان مشكلة حزب العمال الكردستاني «لن تحل الا بالطرق السلمية».
وفي نفس السياق أكد الجيش التركي أنه سيواصل اتخاذ جميع الاجراءات الضرورية للقضاء على وجود منظمة حزب العمال الكردستاني وعناصرها في شمال العراق بموجب التفويض الممنوح له من الحكومة في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي.
وذكر بيان لرئاسة هيئة أركان الجيش التركي امس أن القوات المسلحة التركية نفذت أمس الاول أولى عملياتها بموجب هذا التفويض، وأن هذه العمليات ستستمر حسب المعلومات الاستخبارية التي يحصل عليها الجيش.
وشدد البيان على أن القوات التركية لا تستهدف بعملياتها الا عناصر المنظمة الانفصالية، ولا تستهدف مطلقا أبناء الشعب العراقي أو أي مجموعات من السكان الأكراد المحليين في شمال العراق، الا اذا ثبت أن هناك من يقوم بأعمال عدائية ضد القوات المسلحة التركية.
وكانت طائرات عسكرية تركية قامت أمس الاول بانزال 100 من أفراد القوات الخاصة التركية في عمق أراضي شمال العراق على مسافة 20 كيلومترا من الحدود التركية، واشتبكت عناصر القوات التركية مع مجموعة من المتمردين الأكراد قوامها ما بين 50 و60 فردا أفادت معلومات استخبارية تركية بأنها كانت في طريقها للتسلل من شمال العراق الى داخل الأراضي التركية، وطبقا لبيان صادر عن الجيش فان المتمردين تكبدوا خسائر كبيرة في هذا الاشتباك.الصفحة في ملف ( PDF )