Note: English translation is not 100% accurate
نظام القذافي يؤكد: مستعدون لـ «السلام أو القتال»
«الناتو» يعترف بقتل مدنيين ليبيين عن طريق «الخطأ» وإيطاليا تحذر أن يفقد «الأطلسي» مصداقيته
21 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما اشتعلت جبهة مصراتة في الغرب الليبي مع مقتل وجرح العشرات خلال 48 ساعة في المعارك بين الثوار وقوات الزعيم الليبي معمر القذافي، اقر الحلف الأطلسي مساء أمس الأول بقتل مدنيين عن طريق الخطأ في غارة في طرابلس أودت بحياة تسعة أشخاص على الأقل بينهم خمسة أفراد من عائلة واحدة بحسب النظام الليبي الذي اتهم الحلف بارتكاب «أعمال وحشية»، وأعلن الحلف في بيان ان «الأطلسي يقر بالخسائر المدنية الناجمة عن ضربة في طرابلس».
وأضاف «الهدف المحدد للضربات الجوية في طرابلس الليلة الماضية كان موقعا عسكرية لإطلاق صواريخ، ومع ذلك، تبين ان احد الأسلحة لم يوجه ضربة إلى الهدف المحدد وقد يكون خطأ ما حصل في النظام ربما أدى إلى سقوط عدد معين من الضحايا المدنيين».
وهذا الخطأ الأول الذي يعترف بارتكابه حلف الأطلسي في طرابلس منذ توليه قيادة العمليات العسكرية في هذا البلد في 31 مارس بتفويض من الأمم المتحدة لحماية المدنيين من هجمات قوات القذافي.
في هذا الوقت، أعلن موسى إبراهيم الناطق باسم مجلس الوزراء الليبي أن طائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) قصفت في الساعات الأولى أمس مسكن الفريق الخويلدي الحميدي عضو مجلس قيادة الثورة الليبية في ليبيا بمدينة صرمان.
وقال الناطق إن «13 شهيدا سقطوا جراء هذا القصف من بينهم زوجة خالد نجل الحميدي، واثنان من أبناء خالد و10 آخرين من المدنيين»، مشيرا إلى أن الفريق الخويلدي لم يصب بأذى. في سياق متصل، حذر وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني من أن حلف شمال الأطلنطي (ناتو) قد يخسر مصداقيته نتيجة سقوط ضحايا مدنيين في الغارات التي تشنها قوات الحلف بليبيا.
ونقلت شبكة «إن.بي.سي» الأميركية عن فراتيني قوله ـ في تصريح أدلى به قبيل مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ 27 المنعقد في لوكسمبورغ أمس لمناقشة سبل مساعدة ثوار ليبيا ـ إنه لابد من العمل على تحسين سبل التواصل مع المواطنين، لمواجهة الدعاية اليومية التي يقوم بها العقيد الليبي معمر القذافي ضد التدخل العسكري الأجنبي.
وأضاف: ان الحملات الدولية مفيدة، رافضا أن يكون هناك انسحاب من جانب واحد من قبل الأعضاء المشاركين في هذه الحملة، وذلك ردا على زعيم حزب رابطة الشمال الإيطالية أومبرتو بوسي الذي قال أمس «إنه يجب تقليص التكلفة المالية الإيطالية في المشاركة بحملة الناتو على ليبيا لتخفيض العبء الضريبي على المواطنين».
وتوقع فراتيني أن يتم التوصل إلى حل للأزمة في ليبيا قبل شهر سبتمبر المقبل، وهو الموعد الذي حدده الناتو لإنهاء العمليات في ليبيا، قائلا: «إن هناك حدودا واضحة للغاية وضعت من قبل الحلف في سبتمبر»، وحول ما إذا كانت إيطاليا ستواصل ضرباتها العسكرية في ليبيا، قال «أعتقد أنه بغض النظر عن الهجمات يجب التوصل إلى حل قبل شهر سبتمبر بكثير».
سياسيا، أكد وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي أمس الأول ان النظام «مستعد للسلام وللقتال»، ولن يتخلى عن العقيد معمر القذافي، وقال العبيدي «أكدنا رغبتنا في السلام في ليبيا منذ البداية، لم يصغ احد، لن نغفر ابدا، لن ننسى أبدا، نحن هنا، على أرضنا الواحدة مع زعيمنا (القذافي)، نحن مستعدون للسلام ومستعدون للقتال من اجل حريتنا وشرفنا».
مصرف الإمارات المركزي يطلب من البنوك تجميد أصول ليبية
قال عبدالرحيم العوضي المدير التنفيذي لوحدة مكافحة غسيل الأموال التابعة للمصرف المركزي الإماراتي امس إن مصرف الإمارات المركزي أصدر توجيهات للبنوك بتجميد أصول 19 فردا ومؤسسة ليبية وإن من المتوقع استكمال تقرير حول هذا الإجراء خلال أسبوع.
وقال العوضي للصحافيين ان المصرف أصدر توجيهات للبنوك ببدء البحث عما لديها من أصول وتجميدها.
وأضاف على هامش مؤتمر لمكافحة غسيل الأموال في أبوظبي ان من المتوقع استكمال التقرير الذي سيقدم إلى وزارة الشؤون الخارجية خلال أسبوع أو نحو ذلك. وقال المصرف إن دولة الامارات وهي ثالث أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم تعتزم تشديد قواعد الإفصاح عن الأموال اعتبارا من سبتمبر لتحسين تتبع التدفقات النقدية المشتبه بها.