Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال أحد مساعدي نجاد في طهران.. ووزير الأمن يتهم الغرب بتمويل «الإرهاب» في العالم
خامنئي: الدفاع هو الهدف الرئيسي لإنتاج الأسلحة في إيران.. ونجاد: لن نذعن للمطالب الدولية بشأن برنامجنا النووي
24 يونيو 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي إن الهدف الأساسي لإنتاج الأسلحة في إيران هو الدفاع عن البلاد ضد أعدائها «المستأسدين».
ونقلت قناة «برس تي في» الإيرانية عن خامنئي قوله ـ خلال زيارته لمعرض تابع للقوات المسلحة ـ ان هدف الدول الغربية الرئيسي من وراء إنتاج الأسلحة هو التجارة وتضخيم ثروات أصحاب مصانع وشركات الأسلحة.
وأشاد خامنئي بمنجزات القوات المسلحة الإيرانية في مجال الدفاع، مشيرا إلى أن هذه الجهود من شأنها إذابة العقوبات «الباطلة» التي فرضها الغرب على بلاده.
الى ذلك، ذكر مسؤول لم يفصح عن اسمه لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن نائب وزير الخارجية السابق محمد شريف مالك زادة وهو أحد المساعدين المقربين للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اعتقل امس.
ولم تكشف أي تفاصيل أخرى مثل التهم التي اعتمد عليها اجراء القبض عليه، كما لم يتم تأكيد تقرير فارس رسميا.
وكان مالك زادة نائب الوزير للشؤون المالية والإدارية قد اتهم من جانب العديد من نواب البرلمان بالفساد.
وحذر البرلمان وزير الخارجية علي أكبر صالحي الثلاثاء الماضي أن يقيل مالك زادة أو يواجه تهمة التقصير في اداء عمله. وأذعن صالحي وقدم مالك زادة استقالته في اليوم نفسه.
في سياق آخر، اتهم وزير الأمن الإيراني حيدر مصلحي امس الغرب بتمويل العمليات «الإرهابية» في شتى أنحاء العالم.
ونسبت وكالة «مهر» للأنباء الى مصلحي قوله أمام «المؤتمر الثالث لرابطة الدفاع عن ضحايا الإرهاب في الشرق الأوسط» ان «جميع العمليات الإرهابية التي تحصل في شتى بقاع العالم مدعومة بالدولار الأميركي واليورو الأوروبي».
من جانبه، صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اول من امس بأن بلاده لن ترضخ للمطالب الدولية في إطار الخلاف حول البرامج النووية الخاصة بالجمهورية الإسلامية.
وقال أحمدي نجاد «أريد فقط أن أقول لهم (الدول الغربية) لا تهدروا طاقتكم ولا ترهقوا أنفسكم، فإنكم ستضطرون في النهاية إلى دفن جهودكم الرامية إلى دفعنا للرضوخ لأي حل وسط». الى ذلك، قال الرئيس الايراني خلال اتصال هاتفي مع نظيره الكوبي راؤول كاسترو، ان ايران وكوبا تسعيان عبر إرساء علاقات دائمة واتخاذ مواقف مشتركة الى تحقيق أهداف وتطلعات الشعوب الثورية والمستقلة.
من جانبه أشار راؤول كاسترو الى ان ايران تحظى بمكانة خاصة لدى الدول والشعوب الثورية، وأكد على مزيد من تنمية العلاقات بين ايران وكوبا على الصعيدين الثنائي والاقليمي لمواجهة المعسكر الرأسمالي.