عواصم ــ أحمد عبدالله والوكالات
حسمت وزارة الخارجية الأميركية الجدل الدائر حول موقفها من «اسطول الحرية 2» الذي يعتزم نشطاء وانصار للقضية الفلسطينية في عدد من الدول الغربية التوجه به الى غزة لخرق الحصار البحري الاسرائيلي حول القطاع، وذلك حين اصدرت الوزارة بيانا يدين القافلة ويتهم القائمين عليها بالقيام بتصرفات غير مسؤولة ويطالبهم بالعدول عن موعد الإبحار الذي تحدد في نهاية الشهر الجاري او الاسبوع الأول من الشهر المقبل.
وقال بيان الوزارة الذي صدر اول من امس «ان المجموعات التي تهدف الى كسر الحصار البحري على غزة تتصرف على نحو استفزازي وغير مسؤول يهدد حياة المشاركين، وهناك آليات فعالة لنقل المعونات الإنسانية الى غزة وذلك عبر نقلها مثلا الى ميناء أشدود الاسرائيلي حيث يجري تفريغ شحنات الإغاثة وفحصها بواسطة السلطات الاسرائيلية ثم تحويلها الى القطاع، ونحن نحث كل من يريدون تقديم مساعدات انسانية الى سكان غزة على استخدام هذه الآليات وعلى تجنب المشاركة في القافلة الحالية».
واشار البيان الى شحنات الأسلحة التي ضبطتها السلطات المصرية والإسرائيلية مؤخرا والتي كانت في طريقها الى غزة بما في ذلك ما احتوته من أسلحة متطورة نسبيا وذخائر وهي في طريقها الى منظمات وصفتها الوزارة بالمنظمات الإرهابية في غزة. وقد نددت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة بموقف الادارة الأميركية من «اسطول الحرية 2» والذي من المتوقع ان يتوجه الى قطاع غزة المحاصر خلال الأيام المقبلة. ورأت الحملة في بيان لها صدر أمس «ان الموقف الذي عبرت عنه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول والذي اعتبرت فيه ان مهمة الأسطول الإنسانية عمل استفزازي لإسرائيل، يمنح جيش الاخيرة الضوء الأخضر لمهاجمته».
وأكدت انها تستهجن قيام كلينتون بـ «منح الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر الأميركي لمهاجمة الأسطول بما يحمله من متضامنين دوليين من نحو 40 دولة حول العالم بينهم سياسيون وإعلاميون ومحامون ونشطاء حقوق إنسان».