لندن ـ يو.بي.آي: أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة أنغوس ريد ونشرت نتائجه صحيفة ديلي اكسبريس امس أن نصف الناخبين البريطانيين يريدون انسحاب بلادهم الآن من الاتحاد الأوروبي.
ووجد الاستطلاع أن 49% من الناخبين البريطانيين سيصوتون في استفتاء لصالح انسحاب المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي فيما أيد ربعهم بقاءها في الاتحاد الأوروبي.
وقال إن عدد المعارضين لعضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي يفوق الآن عدد المؤيدين وبمعدل اثنين مقابل كل ناخب.
واضاف الاستطلاع أن 75% من الناخبين البريطانيين يعتقدون أن عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي كانت سلبية في حين يرى 32% منهم أنها ايجابية.
وأشار إلى أن الغالبية العظمى من الناخبين البريطانيين أي ما يعادل 81% منهم يعارضون انضمام بلادهم إلى العملة الأوروبية الموحدة (يورو).
الى ذلك، حذرت استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة التي اصدرتها الحكومة البريطانية امس الأول من تزايد النشاطات الإرهابية على شبكة الإنترنت ومحاولات الإرهابيين استخدام موقع فيسبوك لأغراض التجنيد.
وقالت الإستراتيجية إن التطورات السريعة في أمن الإنترنت جعلت من الصعب على وكالات الاستخبارات تعقب الإرهابيين الدوليين وسط تزايد المخاوف من محاولات الجماعات المسلحة استخدام فيسبوك لخدمة اغراضها الإرهابية.
وأضافت أن تنظيم القاعدة دعا بصورة علنية للجهاد على الإنترنت وكانت هناك سلسلة من المحاولات لغزو فيسبوك من قبل الإرهابيين والذين صاروا يستخدمون بشكل متزايد التقنيات للتخطيط للهجمات وتمويهها وسيكون هناك المزيد من هجمات الإنترنت بالمستقبل.
وأشارت الإستراتيجية الجديدة للحكومة إلى أن تنظيم القاعدة ومنذ مقتل زعيمه أسامة بن لادن «دعا صراحة ليس فقط للقيام بأعمال إرهابية فردية بل إلى الجهاد على الإنترنت وصار استخدام مواقع الشبكات الاجتماعية وتبادل الفيديو شائعا الآن بين أوساط الإرهابيين».