Note: English translation is not 100% accurate
استمرار الجلسات للتوصل إلى اتفاقات بشأن المرئيات التي طرحها المشاركون
جمعية الوفاق المعارضة تنسحب من الحوار الوطني.. والمنامة: ما حققناه من إصلاح لا ينكره إلا مضلل أو جاحد
18 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات:

أكد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني أن ما حققته مملكة البحرين في نهجها الإصلاحي والتطويري تنظيميا ودستوريا ومؤسساتيا في عهد جلالة الملك حمد بن عيسى لا ينكره إلا مضلل لنفسه أو جاحد، فالنقلات الديموقراطية والتنموية والحضارية صارت عنوانا بارزا للعهد الميمون لجلالة الملك المفدى، وغدت البحرين على إثرها مثالا يحتذى بإنجازاتها وشعبها.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء بقصر القضيبية صباح امس لعدد من كبار المسؤولين بالمملكة وذلك بحضور علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى وخليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب.
وخلال اللقاء ابدى الامير خليفة بن سلمان الارتياح لسير حوار التوافق الوطني، حيث تؤكد كافة المشاهدات أنه يسير في الطريق الصحيح باتجاه تحقيق الأهداف التي رسمها له العاهل المفدى، مبديا سموه اعتزازه وتقديره لرئاسة حوار التوافق الوطني والتي بلا شك أسهمت فيما نراه وسنراه من نتائج طيبة.
في هذا الوقت، وقبل ساعات قليلة من انطلاق جولة جديدة من الحوار الوطني البحريني، قررت الأمانة العامة لجمعية «الوفاق» البحرينية، كبرى جمعيات المعارضة، الانسحاب من «حوار التوافق الوطني» الذي دشنته السلطات البحرينية مطلع يوليو الجاري.
وأعلنت «الوفاق» في بيان تبنيها للتوصية المرفوعة من فريقها المشارك في الحوار، والذي أوصى في خطاب رفع إلى الأمانة العامة بالانسحاب مما يسمى بـ «حوار التوافق الوطني»، بناء على مجموعة من الأسباب والمعطيات، إذ تبين للفريق أن «هذا الحوار لن ينتج حلا سياسيا جذريا للأزمة البحرينية، بل إن مخرجاته معدة سلفا وستزيد التعقيد في الأزمة السياسية في البحرين».
وأضاف البيان أن الفريق قدم مذكرة أشار فيها إلى أن تمثيل الوفاق في الحوار «لا يتجاوز الــ 1.6%»، في حين أن الأرقام الرسمية الدقيقة وفق آخر انتخابات أجريت قبل أشهر تظهر أن تمثيلها «يتجاوز الـ 64% من أصوات الناخبين البحرينيين»، مما «يكشف عن غياب فاضح للتمثيل الشعبي الحقيقي في هذا الحوار، بالإضافة إلى تشويه مخرجات هذا المنتدى إعلاميا، مما جعله يسير بوضوح باتجاه لا تقاطع فيه مع الرغبات والتطلعات الشعبية».
وأوضح البيان أنه «من الطبيعي في مثل هذه الحالة ألا تكون النتائج محل قبول وترحيب شعبي، وأن الاستمرار في هذا الاتجاه سيفقد الحوار ونتائجه قيمتها في إحداث المصالحة وتحقيق الاستقرار السياسي الذي هو المطلب الأساسي من الحوار».
ونقل البيان عن الفريق قوله: «إننا نشعر أن وجودنا يستغل لتشويه معنى الحوار الوطني والتوافق الوطني، ولا يعدو كونه صورة مزيفة لمسمى الحوار الوطني، وهذا حتما سيعمق المأزق السياسي، حين يستغل وجودنا لتمرير نتائج مسبقة ومعدة سلفا، يتم إخراجها بصورة درامية، وهو أمر لا يقبل به شعبنا على أنه توافق وطني وإرادة شعب».
وأضاف الفريق: «لم نتمكن من التأثير في نتائج الحوار، التي يبدو أنها أعدت سلفا، إننا نشعر بأن وجودنا هامشي، وأن هذا الحوار غير جدي، ولا يهدف إلى إيجاد حل سياسي شامل دائم لما نطالب به، ويطالب به المجتمع الدولي».
في غضون ذلك، وبالرغم من انسحاب جمعية الوفاق من الحوار الا ان جلسات التوافق الوطني استانفت مساء امس للتوصل لمزيد من التوافقات بشأن المرئيات التي طرحها المشاركون في جلسات الحوار السابقة في المحاور الأربعة الرئيسية (السياسي، والاقتصادي، والحقوقي، والاجتماعي).