باريس ـ أ.ش.أ ـ رويترز: لم يجد القائمون على حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية «الحزب اليميني الحاكم المؤيد للرئيس ساركوزي» أفضل من تخفيض قيمة اشتراك العضوية في الحزب من 25 يورو الى 10 يوروهات لزيادة عدد أعضاء الحزب بعد أن توقف عددهم عند أقل من 150 ألف عضو منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وذكرت مجلة «لوبوان» الفرنسية أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كلف الامين العام للحزب، جون فرنسوا كوبيه بالبحث عن وسيلة لزيادة عدد أعضاء الحزب قبل أقل من عام من اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في فرنسا فلم يجد أفضل من عمل أوكازيون على اشتراك العضوية بتخفيض يزيد على 200%.
يشار الى أن الحزب الاشتراكي الفرنسي «حزب المعارضة الرئيسي» كان سباقا في تخفيض اشتراكات العضوية في الحزب لزيادة عدد الاعضاء.
يذكر أن استطلاعات الرأي العام تشير في الوقت الحالي الى تفوق الحزب الاشتراكي على حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية. كما تشير نفس الاستطلاعات الى تفوق أي مرشح يتقدم به الحزب الاشتراكي على الرئيس ساركوزي في الانتخابات الرئاسية المقرر اقامتها في مايو 2012.
كما أظهر استطلاع للرأي أجري أمس الاول ان الاشتراكي فرانسوا هولاند سيفوز على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في جولة الاقتراع الثانية اذا جرت انتخابات رئاسية الآن.
واشار الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة ايفوب الى أن هولاند ـ وهو المرشح المرجح للحزب الاشتراكي في الانتخابات المقررة في أبريل ـ سيفوز في الجولة الثانية في انتخابات من مرحلتين وسيحصل على 57% من الاصوات مقابل 43% لساركوزي، كما أظهر الاستطلاع ان مارتين اوبري ـ التي ستنافس هولاند على الفوز بترشيح الحزب الاشتراكي في انتخابات داخلية في اكتوبر ستهزم ساركوزي ايضا بفارق أصغر حجما مع توقع حصولها على 53% من الاصوات.
وقال الاستطلاع انه في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي ستكون مفتوحة امام مجموعة اوسع من المرشحين سيفوز هولاند على ساركوزي بحصوله على 28% مقابل 25% للرئيس الذي ينتمي ليمين الوسط.
واجري الاستطلاع في الفترة من 19 الى 21 يوليو وشمل عينة من 948 شخصا.