جاكرتا ـ أ.ش.أ: أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن ميانمار ستفقد ثقة المجتمع الدولي في حال عدم إجراء حوار مع المعارضة والإفراج عن السجناء السياسيين بالبلاد.
وذكرت شبكة «إن بي سي» الأميركية امس أن تصريحات كلينتون جاءت على هامش مشاركتها في المنتدى الإقليمي للآسيان الذي انعقد حاليا بجزيرة «بالي» الإندونيسية.
وقد أجرت ميانمار انتخابات العام الماضي لتسليم السلطة لحكومة مدنية عقب نصف قرن تقريبا من الحكم العسكري لهذا البلد، كما أطلقت السلطات سراح زعيمة المعارضة أونغ سان سوتشي حيث كانت تخضع للاقامة الجبرية في منزلها بمدينة «رانغون»، ودعت كلينتون ميانمار إلى الافراج عن جميع السجناء السياسيين ومعالجة المخاوف المتعلقة بالانتشار النووي وقالت إن ميانمار تمثل تحديا كبيرا امام آسيان يجب مواجهته.
وأردفت «الاختيار واضح، يمكنهم اتخاذ هذه الخطوات واستعادة ثقة شعبهم وثقة المجتمع الدولي، أو يمكنهم مواصلة المسار الذي يسلكونه حاليا». وقالت كلينتون إن الوضع في ميانمار يمثل تحديا «لتماسك ومستقبل «آسيان التي تضم عشرة أعضاء والتي طالما وصفها الغرب بانها منتدى للحوار أخفق في تحويل التعهدات إلى حقائق على أرض الواقع.
وتابعت «نحتاج الى ان تساعد آسيان في اقناع نايبيداو (عاصمة ميانمار) باتخاذ خطوات للانخراط بجدية مع المجتمع الدولي ومعالجة مخاوفه».