Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن مصادرة أنقرة أسلحة مهربة من طهران باتجاه سورية
تعيين الجنرال قاسمي رسمياً وزيراً للنفط الإيراني ونجاد: مجنون من يسعى لامتلاك قنبلة نووية
5 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أمس الاول في مقابلة تلفزيونية ان إيران لا تنوي صنع قنبلة نووية وان برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
وقال الرئيس الايراني لقناة تلفزيون يورو نيوز «عندما نقول إننا لا نريد ان نصنع قنبلة نووية فهذا يعني اننا بالفعل لا نريد أن نصنع قنبلة نووية... إذا كان هناك من يسعى لامتلاك قنبلة نووية في هذه الايام فهو مجنون».
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بمحاولة صنع أسلحة نووية تحت غطاء برنامجها النووي.
وتنفي ايران هذه المزاعم وتقول انها تحتاج التكنولوجيا النووية لتوليد الكهرباء لتغطية احتياجاتها المحلية. وأدانت فرنسا في 19 يوليو اعلان ايران عن نصب وحدات جديدة لتخصيب اليورانيوم بغرض الإسراع في برنامجها النووي ووصفت هذه الخطوة بأنها «استفزاز واضح».
وقال أحمدي نجاد في المقابلة ان انتاج اليورانيوم المخصب إلى مستوى 20% يتم لأغراض طبية.
وقال «إنتاج اليورانيوم المخصب إلى مستوى 20% يتم للاستخدام السلمي تماما... انه يتم لمفاعل ينتج النظائر المشعة ولا ينتج غير الدواء. انه للاستخدام الطبي والزراعي فقط».
في غضون ذلك، عين الجنرال رستم قاسمي الذي يقود الجناح الاقتصادي لحرس الثورة (الباسدران) وزيرا للنفط الاربعاء في قرار للبرلمان الايراني الذي ايد خيار الرئيس محمود احمدي نجاد.
والجنرال قاسمي هو القائد الاعلى لـ «خاتم الأنبياء» وهي مجموعة قابضة تابعة للباسدران وفاعلة بقوة في القطاع النفطي.
وهو من الشخصيات التي فرضت عليها الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وأستراليا عقوبات بسبب ضلوعها في البرنامجين النووي والبالستي الايرانيين المثيرين للجدل.
وقال رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني ان التصويت بأغلبية ساحقة بـ 216 صوتا من أصل 246 نائبا لصالح قاسمي «يثبت ان مجلس الشورى لا يهتم لهذه الامور» في إشارة الى العقوبات.
وحتى قبل التعيين أعلن قاسمي نيته زيادة دور الباسدران و«خاتم الانبياء» في تنمية صناعتي النفط والغاز في ايران وهي ثاني منتجي منظمة الدول المنتجة للنفط (أوپيك).
من جهة أخرى، أفادت صحيفة سودويتشي تسايتونغ في عددها أمس نقلا عن مصادر ديبلوماسية بأن تركيا صادرت أسلحة مهربة من ايران وموجهة الى سورية.
وأشارت هذه المصادر الى ان وجهة الاسلحة المصادرة على الارجح هي حزب الله اللبناني، من دون تحديد تاريخ مصادرتها.
وأضافت الصحيفة ان السلطات التركية أوقفت في 30 ابريل شاحنة واحدة على الاقل تنقل كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر عند معبر كيليس الحدودي.
ورفضت أنقرة والسلطات المحلية إعطاء تفاصيل بحسب الصحيفة الألمانية.
وتتهم القوى الغربية ايران بانتهاك العقوبات التي أقرتها الامم المتحدة في شأن برنامجها النووي غالبا بمساعدة سورية.