Note: English translation is not 100% accurate
عودة التوتر إلى صنعاء بعد شهر من الهدوء الحذر وإعلان المجلس الوطني لـ «قوى الثورة» الأسبوع المقبل
6 أغسطس 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

خيم التوتر مجددا على العاصمة اليمنية صنعاء بعدما استيقظ سكان الجزء الشمالي من المدينة على انتشار كثيف لقوات الحرس الجمهوري بموازاة مسلحين قبليين حول منطقة الحصبة التي كانت شهدت مواجهات عنيفة بين القوات الموالية للرئيس علي عبدالله صالح ومسلحين تابعين لزعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر أواخر يونيو الماضي.
وأفــــادت مصادر مطلعــة لـ «العربية.نت» بأن انتشار قوات الحرس الجمهوري بصورة كثيفة ولافتة في حي الحصبة والشوارع القريبة منه جاء على خلفية استيلاء عناصر مسلحة تابعة للشيخ صادق الأحمر على سيارتين عسكريتين تابعتين للحرس الجمهوري.
وبحسب مصادر محلية، فقد شوهدت ناقلات جند من الحرس الجمهوري تتجه نحو أماكن متعددة في المنطقة معززة بذلك انتشارها إلى جانب قوات من النجدة والامن المركزي، في وقت انتشر عشرات المسلحين التابعين للشيخ الأحمر في كافة الأحياء والشوارع التي يسيطرون عليها مما ينذر باندلاع اشتباكات عنيفة خلال الساعات القادمة.
ونصبت قوات من الأمن العام والأمن المركزي نقاط تفتيش في عدد من أحياء وشوارع العاصمة تحسبا لأي أعمال عسكرية تصعيدية، كما شوهدت عربات مصفحة تقوم حاليا بالتواجد في الجولات الرئيسية بشوارع الستين الجنوبي وشارع حدة والسبعين، ناهيك عن توتر حاد تشهده منطقة حدة عقب قنص أحد عمال البناء بينما كان يمارس عملة في ترميم منزل الشيخ حميد الأحمر جنوب العاصمة بعد تعرضه للقصف العنيف مطلع يونيو الماضي.
إلى ذلك، أكدت مصادر في المعارضة اليمنية أن الأسبوع القادم سيشهد ولادة المجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية السلمية في اليمن، ليكون إطارا جامعا لكل قوى التغيير والمناهضين لنظام الرئيس علي عبدالله صالح.
وقال عضو المجلس الأعلى لتكتل اللقاء المشترك المعارض نائف القانص في تصريح خاص لـ «العربية.نت» إن الإشهار الرسمي للمجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية سيتم الاثنين أو الثلاثاء القادمين، مشيرا إلى أن المجلس سيضم أحزاب المعارضة الرئيسية الستة والمنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك بالإضافة إلى معارضة الخارج والحوثيين والحراك الجنوبي وممثلين عن شباب الساحات، وكذا القيادات السياسية والعسكرية المنشقة عن النظام والتي أعلنت انضمامها لثورة الشباب السلمية.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك أن مهام المجلس تتمثل في توحيد وتنسيق الجهد الوطني وتصعيد الفعل الثوري بهدف تسريع إنجاز أهداف الثورة الشعبية الشبابية السلمية، مضيفا أن اللجان المختصة بالتواصل مع جميع القوى الوطنية تضع اللمسات الأخيرة لاستكمال مكونات المجلس الوطني.
ولفت القانص إلى أن المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية يعد مؤسسة شعبية وطنية ومرجعية تشريعية ورقابية يمثل مختلف ساحات التغيير والحرية بعموم محافظات اليمن، مشيرا إلى أن المجلس الوطني الذي يأتي تكوينه بالتوافق مع كافة الأطراف والفصائل والشرائح الاجتماعية كإطار جامع، له الحق في أن يقر تشكيل أي هيئات يراها ضرورية لتحقيق التغيير الشامل المنشود متى اقتضت الحاجة لذلك.
وعن موقف أحزاب اللقاء المشترك من المجلس الانتقالي الذي تبناه ائتلاف شباب الثورة منتصف الشهر الماضي قال نائف القانص «مع تفهمنا للمقاصد الخيرة لذلك الإعلان واحترام اللقاء المشترك وشركائه للشخصيات الوطنية التي تم اختيارها لعضويته، فإننا تعتبر ما قام به هذا المكون من مكونات الثورة الشبابية السلمية في أمانة العاصمة مقترحا مطروحا للنقاش أمام المجلس الوطني لقوى الثورة الذي سيتم الإعلان عنه الأسبوع المقبل، والذي سيضم طيفا واسعا من المكونات والقوى الوطنية في الداخل والخارج».