Note: English translation is not 100% accurate
الجنرال بوزر لـ «الأنباء»: القاعدة يقاتل بأقصى قدراته وما زال قادراً على تنفيذ عمليات مؤثرة بالعراق
14 يناير 2008
المصدر : الانباء
لندن - عاصم علي
أكد قائد عسكري أميركي رفيع المستوى في العراق أن تنظيم «القاعدة في العراق» يفضل تفجير الانتحاريات على مشاركتهن في القتال.
وفي مقابلة مع «الأنباء» في لندن عبر الهاتف من مقره في تكريت، قال نائب قائد العمليات في القوات الأميركية البريغارديير - الجنرال جيمس بوزر: «لقد رأينا انتحاريات في ديالى يرتدين سترات ناسفة، إلا أننا لم نواجه نساء في اشتباكات».
وشدد على أن محافظة ديالى تشهد تصعيدا في عمليات «القاعدة» «اثر انتقال عناصرها من محافظتي الأنبار وبغداد اليها نتيجة عمليات القوات الأميركية ومجالس الصحوة والوقفة العظيمة لمواطنين عراقيين» ضد التنظيم والجماعات التي تدور في فلكه. ولهذا أطلقت قوات «التحالف» بقيادة الولايات المتحدة عملية «فانتوم فينكس» للقضاء على المتشددين في أنحاء العراق، وخصوصا محافظة ديالى حيث ينفذ جنود أميركيون عملية «آيرون هارفست» (الحصاد الحديد) منذ أيام قليلة، وفقا للمسؤول ذاته.
وأوضح بوزر أن عملية «الحصاد الحديد» تركز على منطقة شمال بلدة المقدادية (محافظة ديالى) حيث «اعتقلنا بين 20 و30 مقاتلا، وقتلنا عددا مماثلا منهم (مقاتلي القاعدة)»، لافتا الى «المعلومات التي جمعناها خلال عمليات محدودة في المنطقة كشفت أن هناك ما بين 150 و200 مقاتل من التنظيم».
وبحسب الجنرال بوزر، فإن هذه المنطقة تعتبر معقلا لعناصر «القاعدة» ولـ «دولة العراق الاسلامية» المفترضة، إذ انها تستخدم لتحضير هجمات في أنحاء المنطقة الشمالية والعراق ككل.
وعلى رغم الانتقادات الأميركية سابقا لأداء القوات العراقية، فإن بوزر أكد تنفيذ قواته «سلسلة عمليات صغيرة في شهر ديسمبر الماضي بالتعاون مع القوات العراقية. أما العمليات الحالية فننفذها في منطقة المقدادية بناء على معلومات استخباراتية وبالتعاون مع القوات العراقية أيضا. ونعمل من قرب مع الجنرال سليم من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي، ومركزها في بعقوبة. وتسلم الجنرال سليم قوات جديدة سيوفرها لنا، هي كناية عن كتيبة إضافية من الفرقة الأولى في الجيش العراقي، ومركزها في الأنبار. وهي في طريقها الى ديالى».
وأقر بأن تنظيم «القاعدة يقاتل بأقسى قدراته وما زال قادرا على تنفيذ عمليات مؤثرة شهدنا بعضا منها أخيرا. وفي الحقيقة، فإن منطقة عمليتنا (شمال المقدادية) يستخدمها التنظيم من أجل التحضير لهذه العمليات، ولا سيما إعداد العبوات المتطورة والسترات الانتحارية وغيرها». وأشار الى أن أهمية عملية «الحصاد الحديد» تكمن في «أننا نقلنا المعركة اليهم والى المنطقة التي يُخزنون فيها أسلحتهم». وردا على سؤال عن مصدر سلاح عناصر هذا التنظيم، قال الجنرال بوزر: «أتمنى لو كان في امكاني القول، أو أن أعرف من أين تأتي».
وتوقع بأن تقاتل «القاعدة» بقوة للحفاظ على هذه المنطقة، ولا سيما أنها تستخدمها ليس فقط لشن هجمات في ديالى بل في مناطق شمالية أخرى وفي أنحاء العراق أيضا.
ورفض اتهام أي دولة أجنبية بدعم التنظيم، قائلا إن «كل ما أستطيع قوله هو ان هناك وجودا لمسلحي القاعدة هنا، وأننا سنلاحقهم وسنقتلهم أو سنعتقلهم لدى العثور عليهم».
وجدد التأكيد على أن القوات الأميركية اكتشفت منشآت في محافظة ديالى مثل مستشفى لمعالجة الجرحى ومعتقلات ومركز تعذيب وغيرها «مما لا يمكنني الافصاح عنه حاليا»، لافتا الى الاشتباه في أن لـ «القاعدة» مراكز تدريب في منطقة عملية الحصاد الحديد. وأشار أيضا الى تكيف «القاعدة» مع استهداف قادتها إذ «قضينا على عدد من أمرائهم، لكنهم يصمدون ويواصلون ترقية مقاتليهم سريعا، إلا أننا سنواصل إزالة قادتهم ومقاتليهم على حد سواء».الصفحة في ملف ( PDF )