عواصم ـ وكالات: صادقت الحكومة الإسرائيلية امس على مخطط لبناء 1600 مسكن في مستوطنة «رمات شلومو» في شمال القدس الشرقية وتعتزم التصديق في الأيام القريبة المقبلة على 2000 مسكن في مستوطنة «غفعات همتوس» جنوب المدينة و700 مسكن في مستوطنة «غفعات زئيف» في شمالها.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن وزير الداخلية الإسرائيلي إلياهو يشاي صدق امس على مخطط بناء 1600 مسكن في مستوطنة «رمات شلومو».
وأضافت الإذاعة أن يشاي يعتزم التصديق على مخططات البناء في مستوطنتي «غفعات همتوس» و«بسغات زئيف» في الأيام القريبة المقبلة.
ويذكر أن إعلان يشاي عن التصديق على مخطط البناء في مستوطنة «رمات شلومو» في مارس من العام الماضي بالتزامن مع بدء زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن لإسرائيل قد أدى إلى أزمة في العلاقات بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو.
ويأتي الإعلان عن مخططات البناء الاستيطاني الجديدة امس بعد تنديد أميركي وأوروبي وروسي وتركي على أثر التصديق على مخطط بناء 930 مسكنا في مستوطنة «هار حوماه» في جبل أبو غنيم في جنوب القدس الشرقية يوم الخميس الماضي.
ويذكر أن رفض نتنياهو وقف أعمال البناء الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية يشكل أحد ابرز أسباب الجمود الحاصل في المفاوضات ووصول العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين إلى طريق مسدود.
بدورها، دانت السلطة الفلسطينية بشدة امس القرار الاسرائيلي ببناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس «ندين بشدة القرار الاسرائيلي الجديد ببناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية»، داعيا الادارة الاميركية لإعادة النظر في موقفها الرافض للتوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطين.
وشدد على «ان الطريق الوحيد للحفاظ على حل الدولتين هو تأييد عضوية كاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة».
ودعا ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما «لاعادة النظر في موقفها الرافض للتوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة لنيل الاعتراف بدولة فلسطين بحدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
واتهم حكومة اسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو بأنها «لا يوجد لها هدف سوى تدمير عملية السلام وخيار حل الدولتين بكل الوسائل وتحديدا بتصعيد الاستيطان». وكان وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشائي قد وافق بشكل نهائي على بناء 1600 وحدة استيطانية.