تل أبيب ـ يو.بي.آي: نظم سكان مدينة يافا مساء أمس الأول مظاهرة شارك فيها المئات احتجاجا على تدنيس مقبرة إسلامية وأخرى مسيحية في المدينة فيما ندد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بهذا الاعتداء وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الحكومة ستبحث الاعتداءات المتكررة على المقدسات العربية.
واعتدى متطرفون يهود ليلة امس الأول على المقبرة الإسلامية ومقبرة طائفة الروم الأرثوذكس في مدينة يافا وحطموا شواهد قبور وكتبوا شعارات عنصرية، وذلك بعد أيام معدودة من إحراق مسجد في قرية طوبا زنغرية في شمال إسرائيل.
ونظمت قوى سياسية في يافا مظاهرة في شارع «ييفيت» المركزي في المدينة بمشاركة مئات المواطنين العرب واليهود احتجاجا على الاعتداء العنصري ورفعوا شعارات تطالب المتطرفين بالابتعاد عن يافا.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مجهولين ألقوا في ساعة متأخرة من مساء أمس زجاجة حارقة باتجاه كنيس في يافا من دون أن يتسبب بأضرار أو إصابات لكن سكان المدينة عبروا عن تخوفهم من تدهور الأوضاع فيها على خلفية الاعتداء على المقبرتين.
وكسر المعتدون شواهد 22 قبرا في المقبرة الإسلامية و4 قبور في مقبرة الروم الأرثوذكس وكتبوا عليها «الموت للعرب» وشعار «جباية الثمن» الذي يستخدمه المستوطنون في الضفة الغربية لوصف اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين.
وندد بيريز بالاعتداء وتدنيس القبور وقال في بيان إن «هذا عمل إجرامي مرفوض ويهين كرامتنا ويتناقض مع القيم الأخلاقية للمجتمع في إسرائيل» ودعا جهات تطبيق القانون إلى «بذل جهود كبيرة من أجل القبض على المجرمين وإنزال اشد العقوبات عليهم».
تعهد ميت رومني المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسية الأميركية بتعزيز التحالف مع إسرائيل وزيادة المساعدات العسكرية في حال فوزه بالرئاسة الأميركية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في نبأ أوردته امس على موقعها الإلكتروني عن رومني قوله ـ خلال خطاب ألقاه في جنوب ولاية كارولينا اليوم حول السياسة الخارجية ـ إنه سيجري مباحثات مع إسرائيل تهدف إلى زيادة المساعدات الأميركية وتعزيز التحالف بين البلدين، مشددا على عدم قبوله مسألة امتلاك إيران أسلحة نووية.