مونروفيا ـ أ.ف.پ: رفضت المعارضة امس الاول النتائج الجزئية «المزورة» برأيها للانتخابات التي جرت 11 اكتوبر في ليبيريا وتتصدرها الرئيسة المنتهية ولايتها الين جونسون سيرليف الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2011، وقررت الانسحاب من العملية الانتخابية.
وأثر هذا الرفض اغلقت الحدود البرية مع الدول الثلاث المجاورة، ساحل العاج وغينيا وسيراليون، حتى اشعار آخر بحسب مصدر امني.
وجاء في بيان موقع من تسعة احزاب سياسية بينها المؤتمر من اجل التغيير الديموقراطي بزعامة ونستون تابمان المعارض الرئيسي «نؤكد ان النتائج التي اعلنتها اللجنة الانتخابية الوطنية مزورة وبالتالي باطلة ولاغية».
وطلبت هذه الاحزاب من ممثليها الانسحاب فورا من اللجنة الانتخابية التي طالبوها بالتوقف عن اعلان نتائج قالت انها «لن تقبلها».
وأكدت انها «ستعلم» الليبيريين والمجتمع الدولي بـ «العمل المحسوب والمتعمد للجنة الانتخابية الوطنية لتزوير هذه الانتخابات لصالح الرئيسة جونسون سيرليف وحزب الاتحاد (حزبها)»
وفضلا عن حزب المؤتمر من اجل التغيير الديموقراطي بزعامة ونستون تابمان وقع البيان الاتحاد الوطني من اجل التقدم الديموقراطي بزعامة زعيم الحرب السابق برنس جونسون الذي احتل المرتبة الثالثة في الانتخابات.
وفي مونروفيا، قال مراسل «فرانس برس» ان العديد من السكان كانوا يتمونون بالمواد الغذائية فيما فضل ليبيريون كانوا قصدوا العاصمة مغادرتها خشية وقوع اضطرابات.
وعلى الرغم من طلب المعارضة التوقف عن نشر مزيد من النتائج اعلنت اللجنة الانتخابية نتائج بعد فرز 71.1% من بطاقات التصويت.
وتؤكد النتائج ان الرئيسة جونسون سيرليف الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2011 تتصدر الانتخابات بحصولها على 44.6% من الاصوات، يأتي بعدها ونستون تابمان بحصوله على 31.4% ثم زعيم الحرب السابق برنس جونسون بحصوله على 11.2%.
وفي حال حصولها على 50% على الاقل من الاصوات ستعلن سيرليف فائزة دون الذهاب لخوض دورة ثانية في مواجهة تابمان الذي اعتبر منح جائزة نوبل لمنافسته قبل اربعة ايام من الانتخابات «غير مقبول» و«استفزازيا» و«لا تستحقه».