Note: English translation is not 100% accurate
في مناظرة تلفزيونية تضمنت اتهاماً لأوباما بالضعف
مرشحون جمهوريون للرئاسة الأميركية يهددون بتدمير «نووي إيران» وإسقاط الأسد
14 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ العربية

شهدت مناظرة الجمهوريين في ولاية كارولينا الجنوبية موقفا متشددا للمرشحين الرئاسيين من قضايا إيران وبرنامجها النووي، وكذلك تجاه أزمة سورية والمعتقلين في غوانتانامو.
ولم يتردد المرشحون الجمهوريون في القول إن إيران تشكل خطرا يجب وقفه، ويلزم فعل كل ما هو ممكن لمنعها من الحصول على السلاح النووي.
وأكد المرشحان ميت رومني ونوت غينغريتش انهما سيستعملان القوة العسكرية لتدمير المشروع النووي الايراني، ان لم تنجح العقوبات الاقتصادية الكاسحة ضد ايران، واشارا الى أن خطأ الرئيس الحالي باراك اوباما في التعاطي مع ايران هو انه لم يكن جديا في التلويح بالخيار العسكري، فضلا عن القصور في دعم المعارضة الايرانية.
لكن المرشح هرمان كاين رفع الخيار العسكري عن الطاولة، عندما قال انه يجب دعم المعارضة الايرانية، واقترح نشر صواريخ مضادة للصواريخ وفرض عقوبات كاسحة على ايران بما فيه حظر تصدير النفط الايراني. وقال ان العقوبات هي الوسيلة الوحيدة، في اشارة واضحة الى رفضه الخيار العسكري.
وناقش المرشحون ايضا موضوع سورية وما يجب ان تفعله الولايات المتحدة وقد وجه الجمهوريون انتقادات الى الادارة الأميركية لأنها كانت تتعامل تاريخيا بشكل ايجابي مع سورية مع انها حليفة لإيران وعدوة للولايات المتحدة. واكد المرشحان غينغرنتش ورومني انهما يدعمان العمليات السرية ضد النظام السوري بهدف اسقاطه. وبدا واضحا لدى طرح موضوع افغانستان وباكستان ان معالم السياسات الجمهورية عادت الى الواجهة بعد غياب دام 3 سنوات، فقد عارض المرشحون تحديد مهلة لسحب القوات الأميركية، لكنهم ابرزوا مواقف مترددة عندما طرح عليهم سؤال حول ارسال جنود الى باكستان، حيث ابدى الجميع عدم ثقة بباكستان، وأعربوا عن مخاوفهم من السلاح النووي الباكستاني.
أكثر تشددا من أوباما
وكان من الواضح خلال المناظرة ان المرشحين الجمهوريين اكثر تشددا في القضايا الخارجية من الرئيس الأميركي الحالي باراك اوباما، واتهمه بعضهم بشكل خاص بأنه سمح لإيران بمتابعة برنامجها النووي، وأتاح للصين مواصلة تحدي الولايات المتحدة. وكانت المناظرة مناسبة لهم بالمزايدة على الرئيس، باستثناء رون بول الذي يدعو الى سحب القوات الأميركية من حول العالم، ويحث الولايات المتحدة على الاهتمام بشأنها.
اما حاكم ولاية تكساس ريك بيري فقد فاجأ الجميع عندما طرح اعادة النظر بالمساعدات الخارجية الأميركية. وقال انه سيبدأ أي عام بمساعدات تعادل الصفر، ويسأل اي دولة عن عمق تحالفها مع الولايات المتحدة ثم يعطي مساعدات. وقد استفاق مقدم البرنامج بعد دقائق ليطرح سؤالا على المرشح بيري نيابة عن مشاهد، ومفاده إن كان هذا ينطبق على اسرائيل، فقال له «طبعا». واضاف «ان اسرائيل حليف خاص وأنا أؤكد انها ستحصل على مساعدات كبيرة، لكن من المنطقي ان نبدأ مع الجميع من الصفر وان ندعهم يدافعون عن مطالبهم».