Note: English translation is not 100% accurate
السباق على ترشيح الحزب الجمهوري بين رومني وغينغريتش.. وأوباما يصف منافسيه بـ «الواهمين غرقاً»
16 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي

أظهر استطلاع جديد للرأي نشر امس الأول ان السباق على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية محتدم الآن بين رجل الأعمال الأميركي ميت رومني ورئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش في حين تراجع رجل الأعمال هيرمان كاين بسبب اتهامات التحرش الجنسي التي وجهت له في الأسبوعين الماضيين.
وبينت نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة «سي ان ان» بالتعاون مع مركز الاستطلاعات الدولية «أو آر سي» ان 24% من الجمهوريين والمستقلين الذين يميلون نحو الحزب الجمهوري قالوا ان رومني هو مرشحهم المفضل، بينما حصل غينغريتش على 22% وقالت الشبكة ان فارق النقطتين بين رومني وغينغريتش هو ضمن هامش الخطأ في الاستطلاع.
وفي حين ان التأييد لرومني لايزال تقريبا كما هو مقارنة بالاستطلاع الماضي إلا أن التأييد لغينغريتش ارتفع 14 نقطة عن أكتوبر.
أما كاين فقد تراجع 11 نقطة عن استطلاع مماثل أجري الشهر الماضي وحصل على تأييد 14% من المستطلعين.
وأشارت الشبكة إلى أن التأييد لكاين تأثر بسبب اتهام 4 نساء له بالتحرش بهن جنسيا في نهاية تسعينيات القرن الماضي حين كان رئيسا للاتحاد الوطني للمطاعم.
وأظهر الاستطلاع ان الغالبية من الجمهوريين تقريبا تميل لتصديق كاين في حين قال الكثيرون ان عليه وقف حملته الرئاسية أما على الصعيد الوطني فقال 50% من الأميركيين انهم يميلون لتصديق النساء الأربع والثلث فقط قال انه يصدق كاين.
أما حاكم تكساس بيك بيري فقد أيده 12% في الاستطلاع في تراجع نقطة واحدة عن أكتوبر.
بدوره، كرر الرئيس الأميركي باراك أوباما معارضته لأسلوب الاستخبارات الأميركية في عهد الرئيس السابق جورج بوش، بشأن الاستجوابات الخاصة بالأشخاص المشتبه في تورطهم في قضايا إرهاب.
ووصف أوباما استخبارات إدارة بوش السابقة بأسلوب «الإيهام بالغرق»، وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا ـ المحيط الهادئ «أبيك» بهونولولو في هاواي، إن المرشحين الجمهوريين لانتخابات الرئاسة المقبلة هيرمن كين، وميشال باكمان، يعيدان للأذهان اعتمادهما على أسلوب الإيهام بالغرق بشأن الاستجوابات.
وأضاف إنهما مخطئان، فالإيهام بالغرق تعذيب، ويتنافى مع التقاليد الأميركية، ويتعارض مع قيمنا ومثلنا، ولا يمثل الطريقة التي نعمل بها، ونحن لسنا بحاجة إليه ولقد قمنا بالأمر الصائب عندما قررنا وضع حد لممارسته.