عمّان ـ سي ان ان: أكدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن رفضها القاطع إعلان «علمانيتها» على غرار تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، معتبرة أنها بصدد الاستفادة من تجربته كإرث إنساني ولد في بيئة قانونية وديموقراطية وسياسية مختلفة، كما نفت وجود اتصالات مع الأميركيين، داعية العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، إلى تقديم المزيد من الإصلاحات. ورفضت الجماعة، في تصريحات أطلقتها قيادات رئيسية فيها خلال ندوة حوارية عقدت في العاصمة عمان قبل أيام، الاتهامات التي وجهتها بعض القوى السياسية الأردنية لها، بحملها «خطابا عدائيا إقصائيا» للقوى السياسية اليسارية والقومية. من جهته قال القيادي في الحركة والأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي (الذراع السياسية للإخوان) حمزة منصور، إن الحركة متمسكة بضرورة استكمال الإصلاحات الدستورية، داعيا العاهل الأردني إلى انتهاج نهج ملك المغرب. وأضاف منصور: «يجري الحديث عن تحريك الحركة الإسلامية لحراك الشارع، نحن نستمد مطالبنا منه.. أما إيقاف المسيرات فهي مسؤولية الملك بالتقدم بمزيد من الإصلاحات التي يرضى عنها الشعب».