Note: English translation is not 100% accurate
رئيس باكستان المريض بعد معلومات عن بقائه أسبوعين في المستشفى: سأعود إلى وطني قريباً
10 ديسمبر 2011
المصدر : إسلام آباد ـ د.ب.أ
نفى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري التكهنات بأنه على وشك الاستقالة أو انه سيستقر خارج بلاده، حيث ذكر انه سيعود قريبا الى وطنه. وقالت محطة تلفزيون «بي.تي.في» الباكستانية الحكومية أمس إن زرداري (56 عاما) يتعافى من متاعب بالقلب في دبي. وقد أفسح غياب الرئيس الباكستاني خارج البلاد المجال لتكهنات بشأن صحته ومستقبله السياسي.
ونقلت عن زرداري قوله: «ستخيب آمال كل من يروجون لهذه التكهنات. أنا بخير وسأعود قريبا». وانتقد الرئيس الباكستاني خصومه لنشرهم أنباء خاطئة بشأن رحلته إلى دبي وقال إن ظن الذين يأملون في إبعاده عن المشهد السياسي سيخيب. وكانت صحيفة «غالف نيوز» الخليجية أفادت أمس نقلا عن احد مساعدي الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بأنه سيبقى تحت الإشراف الطبي في مستشفى بدبي لعدة أيام و«ربما أكثر من أسبوعين».
وأعلن أحد أقرب مساعدي الرئيس الباكستاني طالبا عدم ذكر هويته، ان زرداري (56 سنة) الذي دخل المستشفى مساء الثلاثاء نقل من وحدة عناية مكثفة الى غرفة بالمستشفى بعد خضوعه لفحوصات جديدة. وأضاف المصدر «قد يستغرق ذلك يومين وربما أكثر وحتى أسبوعين، بإمكانه مغادرة المستشفى ليرتاح في منزله تحت مراقبة الأطباء لكننا نريده ان يبقى هنا لأنه في حاجة إلى الراحة».
وصرح الناطق باسم الرئيس فرحة الله ببار أمس الأول في إسلام اباد لـ «فرانس برس» بأن زرداري في حالة «جيدة» ومستقرة ويخضع لفحوصات طبية تبين حتى الآن ان نتائجها عادية دون تحديد موعد عودته. وقد أفادت مجلة «فورين بوليسي» الاميركية اثر نقل زرداري الى المستشفى بأنه قد يستقيل، معززة شائعات تناقلتها صحف باكستانية وغربية. ووصف ببار تلك المعلومات بانها تكهنات «خاطئة»، بينما نفت الحكومة الباكستانية ايضا تلك الشائعات.