Note: English translation is not 100% accurate
محققو الجيش الأميركي يقدمون أول دليل على وجود اتصالات بين الجندي مانينغ ومؤسس «ويكيليكس»
21 ديسمبر 2011
المصدر : فورت ميد ـ أ.ف.پ
قدم محققو الجيش الأميركي أمس الأول للمرة الأولى دليلا مباشرا على وجود علاقة بين الجندي براد مانينغ المتهم بتسريب وثائق سرية الى ويكيليكس ومؤسس الموقع الالكتروني جوليان اسانج.
فخلال جلسة يفترض ان تحدد ما اذا كان الجندي الأميركي يفترض ان يمثل امام محكمة عسكرية، قال المحققون ان برادلي مانينغ كان لديه عنوان جوليان اسانج على الكمبيوتر الخاص به.
وأكد مارك جونسون الذي يعمل لحساب وحدة «التحقيق في جرائم الكمبيوتر» (كومبيوتر كرايمز اينفيستيغيت يونيت) في الجيش الاميركي المكلفة التحقيق في جرائم المعلوماتية ان مانينغ كان لديه على الكمبيوتر معلومات تسمح له بالاتصال بجوليان اسانج.
وعرضت هيئة الاتهام في هذه الجلسة الرابعة من المحاكمة التي تجري في قاعدة فورت ميد في ولاية مريلاند، لقطة لشاشة تحمل رسالة أخذت من القرص الصلب في كمبيوتر مانينغ.
وتقول الرسالة «يمكنك الاتصال بمسؤول خلية «التحقيقات» في ايسلندا ـ 3481 862 345 ـ لـ 24 ساعة على 24 ساعة، اطلب جوليان اسانج الذي يخوض معركة قضائية في بريطانيا منذ عام لمنع ترحيله الى السويد حيث تلاحقه سيدتان قضائيا بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي. وقال محققو الجيش الأميركي ايضا انهم عثروا على دردشة على الانترنت بين مانينغ ومتحدث يحمل اسم «جوليان اسانج» جرى خلالها الحديث عن ويكيليكس. وأكد اسانج مرارا انه لا يعرف مصدر الوثائق السرية التي نشرها الموقع لكنه يعبر عن دعمه لبرادلي مانينغ. ومانينغ الذي بلغ السبت الرابعة والعشرين من العمر وكان محللا في الاستخبارات الاميركية في العراق، هو المتهم الوحيد الذي يواجه محاكمة في الولايات المتحدة على خلفية إفشاء البرقيات السرية التي نشرت في ويكيليكس.
وهو متهم بتحميل 260 ألف برقية ديبلوماسية اميركية وأشرطة فيديو لضربات نفذتها القوات الجوية الأميركية فضلا عن تقارير عسكرية اميركية من افغانستان والعراق وتقديم تلك الوثائق لاسانج الذي نفى ان يكون على علم بمصدر المعلومات الواردة. وقال المحققون أمس الأول انهم عثروا على بطاقة ذاكرة في منزل خالة مانينغ تحوي 91 ألف تقرير عسكري حول افغانستان و400 ألف وثيقة أخرى حول العراق.
ولم يوضحوا ما اذا كانت هذه هي الوثائق التي نشرت على ويكيليكس لكن الموقع بث عددا مماثلا من البرقيات، لكنهم قالوا انهم عثروا على رسالة يقول فيها مانينع انها «من اهم الوثائق في عصرنا تزيل ضباب الحرب وتكشف الطبيعة الحقيقية لحروب القرن الـ 21 غير المتكافئة»..
وقال دانيال شيفر الذي يعمل في الوحدة الأميركية نفسها لمكافحة جرائم المعلوماتية ان المحققين عثروا على عشرة آلاف برقية ديبلوماسية اميركية مشفرة لم تسلم الى ويكيليكس لأنها موجودة في ملف مضغوط تالف على ما يبدو. ورأى المحلل انه من المنطقي الا تكون هذه الوثائق نشرت على ويكيليكس.
وأضاف ان مائة ألف برقية أخرى عثر عليها في كمبيوتر كان يستخدمه مانينغ منذ بدء عمله في العراق في نوفمبر 2009 وحتى توقيفه في مايو 2010.
ويوصي قاضي التحقيق اللفتنانت كولونيل بول المانزا بإحالة مانينغ الى محكمة عسكرية لكنه لن يعلن قراره رسميا قبل عدة اسابيع من انتهاء الجلسات.