Note: English translation is not 100% accurate
النجيفي ينفي سعيه لسحب الثقة من حكومة المالكي .. وعلاوي: العراق يمضي نحو «استبداد طائفي»
السيستاني يدعو رجل دين تركياً لزيارة العراق لتهدئة الأجواء بين السنّة والشيعة
30 ديسمبر 2011
المصدر : أنقرة ـ أ.ش.أ

وجه الزعيم الشيعي آية الله السيستاني دعوة لرئيس مؤسسة الشؤون الدينية التركية محمد جومز لزيارة العراق والاشتراك بفعاليات أربعينية كربلاء بهدف تخفيف حدة التوتر المتصاعد بين السنة والشيعة.
ووصفت صحيفة «صباح» التركية امس الدعوة التي تلقتها أنقرة بأنها «دعوة تاريخية» من النجف مركز الشيعة العراقيين في الفترة التي تشهد أياما صعبة في العلاقة بين السنة والشيعة وفتورا ملحوظا بالعلاقات التركية ـ العراقية على إثر التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الموجهة ضد تركيا.
وأضافت الصحيفة «ان هناك رغبة لرئيس مؤسسة الشؤون الدينية لتلبية الدعوة التاريخية حيث سيجري خلالها لقاء ثنائيا مع الزعيم الشيعي السيستاني».
الى ذلك نفى رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي امس أن تكون مفاوضاته في السليمانية مع الرئيس العراقي جلال الطالباني أمس تطرقت الى مسألة سحب الثقة من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
وجاء في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي انه في «الوقت الذي ينفي فيه المتحدث الرسمي لرئيس مجلس النواب هذا الخبر جملة وتفصيلا فإنه يشير الى أن الاتفاق بين النجيفي والطالباني تناول ثلاث مسائل أساسية».
وأضاف: ان هذه القضايا «هي الاتفاق على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية بغية معالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة والاتفاق على حل قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عبر الإجراءات القضائية وإيقاف الحملات الإعلامية والإجراءات التي من شأنها تعقيد الأوضاع وتنقية الأجواء السياسية».
كما نفى البيان تشكيل لجنة خماسية تضم أبرز مكونات القائمة العراقية بهدف إجراء مفاوضات مع الأكراد في مدينة السليمانية لبحث الأزمة السياسية وتطوراتها.
في غضون ذلك كشف قيادي في القائمة العراقية، التي يتزعمها إياد علاوي، عن أن «التيار الصدري» داخل مجلس الوزراء رفض بشدة مقترحا لرئيس الوزراء نوري المالكي بتكليف وزراء من التيار أو غيره ليخلفوا وزراء «العراقية» الذين لم يحضروا اجتماع المجلس الأسبوعي أول من أمس تنفيذا لقرار القائمة مقاطعة جلسات الحكومة والبرلمان.
وقال رئيس كتلة الحل في القائمة العراقية داخل البرلمان زياد الذرب، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس إنه «لا صحة للأنباء التي تحدثت عن ممارسة وزراء آخرين مهام وزراء (العراقية) بسبب تعليق حضورهم اجتماعات المجلس كل ثلاثاء»، مشيرا إلى أن «المالكي كلف فعلا وزير التخطيط علي شكري (التيار الصدري) ليقوم بمهام وزير المالية، بالوكالة، لكن الأخير رفض التكليف»، مؤكدا أن شكري أجرى اتصالا بوزير المالية رافع العيساوي ليبلغه رفضه هذا التكليف.
الى ذلك قال اياد علاوي زعيم كتلة العراقية المدعومة من السنّة ان العراق «يقف على شفا كارثة» وأعلن قائمة من المطالب أمس الأول تتعلق بالأزمة السياسية التي أشعلتها اتهامات وجهت للزعيم السني طارق الهاشمي.
وقال علاوي في رسالة إلى صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية ان العراق يسير «نحو استبداد طائفي يحمل معه خطر اندلاع حرب أهلية».
وتتزايد حدة التوتر الطائفي في العراق بعد عشرة ايام من خروج آخر جندي أميركي من البلاد.
ويسعى رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي إلى القاء القبض على الهاشمي نائب رئيس الجمهورية بعد اتهامه بقيادة فرق للقتل.
وقالت الرسالة التي شارك في كتابتها رئيس البرلمان أسامة النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي وكلاهما ينتمي إلى كتلة العراقية ان قادة الكتلة يتعرضون «للمطاردة والتهديد من السيد المالكي الذي يحاول طردنا من الحياة السياسية العراقية وخلق دولة الحزب الواحد المستبدة».
وعرض النجيفي والرئيس العراقي جلال الطالباني ـ وهو كردي ـ الثلاثاء الماضي عقد مؤتمر وطني للزعماء السياسيين لمحاولة حل الأزمة وقال ان المزاعم ضد الهاشمي يجب أن تترك للقضاء.
لكن علاوي أعلن في بيان منفصل سلسلة من المطالب قبل موافقته على عقد اي مؤتمر من بينها الافراج عن كل المحتجزين بتهم قال انها زائفة وتشكيل لجنة من كبار السياسيين للإشراف على الإجراءات القانونية ومنع التدخل فيها.