Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة معلقاً على مقايضة قانون الـ 60 بانتخاب رئيس: كنت أدعو للتلاقي وغيري يدعو للطلاق
12 ابريل 2008
المصدر : الانباء
بيروت - عمر حبنجر
اكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ان السوريين هم سبب المشكلة في عدم انتخاب رئيس الجمهورية.
وابلغ السنيورة الصحافيين امس انه سيستأنف جولته العربية وسيزور عددا من الدول، مؤكدا على انه خلال الجولة الاولى ولقائه عددا من الرؤساء والملوك لقي كل دعم وتأييد لتعزيز صمود لبنان، حيث ابدى الجميع اقتناعهم بضرورة تصحيح العلاقات اللبنانية - السورية، وان السوريين هم سبب المشكلة في لبنان لعدم انتخاب رئيس الجمهورية.
وعن موضوع الحوار الذي يطرحه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، قال السنيورة انه كان دائما يدعو الى التلاقي، في حين كان غيره يدعو الى الطلاق، مشيرا الى ان جلسات الحوار السابقة اقرت بضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، مجددا التأكيد على استعداد الحكومة للتجاوب.
السنيورة قال انه سيزور المغرب العربي لمتابعة عرض وجهات النظر اللبنانية بشأن الدور السوري في تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية.
اقتراح بريوكان الرئيس بري قد طالب الاكثرية بتعهد واضح بقانون 1960 الانتخابي مقابل مسامحتها بالحكومة، بحسب تفسيره.
وكان النائب السابق سليمان فرنجية اول من ادلى بهذا الطرح وسرعان ما ايده رئيس الكتلة الشعبية في زحلة عضو التكتل العوني الياس السكاف.
وفي انتظار تظهير المواقف من قبل فريقي المعارضة والموالاة، عادت المتابعة الى حركة الامين العام للجامعة عمرو موسي الذي كشف انه ينوي زيارة دمشق الاسبوع المقبل من اجل اعادة تحريك المبادرة العربية.
بدوره، اكد النائب علي حسن خليل التمسك بالمبادرة الحوارية للرئيس بري بوصفها مكملة للمبادرة العربية وتشكل آلية لتنفيذها.
واكد النائب خليل على العلاقة الجيدة مع الجنرال عون الذي شكل ركنا اساسيا في المعارضة الوطنية، وهو موضع ثقتها في التعاطي مع ملف الازمة السياسية، واعتبر ان كلامه الاخير لا يتعارض مع دعوة الرئيس بري للحوار، بل يأتي في سياق تحصينها للوصول الى الغاية المرجوة، وهي الاتفاق بين اللبنانيين على الحل وفق الاسس التي اعلنت في مقابل الرفض المبدئي للحوار من قبل الطرف الآخر.
وذكر خليل ان النقطة الاساسية موضع الخلاف على طاولة الحوار الرباعي الاخير كانت تهرب الفريق الحاكم من الالتزام بقانون الانتخابات وفق تقسيمات 1960، واعتبر ان حل هذه النقطة يضعنا جديا امام فرصة للتسوية.
تعليق المستقبلمن جهته، علق عضو كتلة المستقبل النائب مصطفى علوش عبر «صوت لبنان» على تبني الرئيس نبيه بري لاقتراح الوزير السابق سليمان فرنجية بالقول: ليست المرة الاولى التي تعلق فيها طروحات ثم يتم التراجع عنها.
اما بالنسبة لهذا الطرح، فيجيب: ان تجتمع قوى 14 مارس لتدارسه قبل ان نجيب بشكل واضح عليه، لكن علينا ان ننتظر اعلانا واضحا من حلفاء بري وبالذات حزب الله والعماد ميشال عون بموقفهم من هذا الطرح.
وذكر علوش انه كلما وافقت قوى 14 مارس على اي من الطروحات يعرضها الآخرون تأتي شروط جديدة من تحت الطربوش في كل مرة، مما يعني ان المحور السوري - الايراني يريد تجميد الانتخابات الرئاسية الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية.
كتلة عون: اقتراح مهموردا على هذا، قال عضو كتلة التغيير والاصلاح النائب نعمة الله ابي نصر ان «المعارضة المسيحية» تعلق اهمية كبرى على طرح سليمان فرنجية، وان قبول الرئيس بري بهذا الاقتراح رغم اعترافه ان قانون 1960 الانتخابي ضد مصلحته، امر مهم للغاية، لأنه يسهم بعدم تهميش المسيحيين، موضحا ان هذا الامر لم يبحث بعد مع الحلفاء، مؤكدا انه اذا كان هناك من «يمون» على حزب الله باعتماد «القضاء» فهو العماد ميشال عون، لأن عون سلّف حزب الله بما فيه الكفاية.
ولم يصدر موقف عن العماد عون حول هذا الموضوع بعد، علما انه التقى امس نائب حزب الطاشناق اغوب بقرادونيان الذي قال ان حزبه دخل تكتل التغيير والاصلاح عن قناعة وانه سيحافظ على استقلاليته، مشيرا الى ان الحوار لم ينقطع بين العماد عون والنائب ميشال المر.
النائب بطرس حرب وبعد استقباله سفير ايطاليا، قال: لقد ثبت لدينا ان الحوار لم يكن يسهل عملية التفاهم، بل كان يعقدها، وكل يوم يظهر شرط جديد يمنع حصول الانتخابات، وكرر اقتراحه بتعليق الشروط وصب الجهود على تحمل المسؤوليات وبصورة خاصة رئيس مجلس النواب بتعجيل انتخاب الرئيس.
في هذا السياق، ابدى البطريرك الماروني نصرالله صفير تخوفه من ان يكون الهدوء الامني الذي نعيشه هدوء ما قبل العاصفة.
وقال البطريرك ان لبنان لم يعد قادرا على احتمال المزيد من المعارك والخضات في ظل ما نشهده من تفكك طال كل المؤسسات.
البطريرك صفير كان يتحدث اثناء استقباله المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي الذي اطلعه على سير الامور، خصوصا استتباب الوضع الامني الذي وصفه ريفي بـ «المريح الى حد ما وكل الاطراف ملتزمة بما تعهدت به في الاجتماع الشهير في مخابرات الجيش اللبناني».
ريفي وصف الوضع الميداني على الارض بالممتاز جدا، لكن مع الاسف الوضع السياسي ليس كذلك، واعتبر ان الاغتيالات احتمال وارد، انما حرب اهلية او ما شابه لا توجد اشارات الى ضغط في هذا الاتجاه.الصفحة في ملف ( PDF )