Note: English translation is not 100% accurate
الإسرائيليون يشددون هجومهم على رئيس الأركان الأميركي
أوباما يلقي خطاباً أمام مؤتمر «ايباك» قبل اجتماعه مع نتنياهو في واشنطن
23 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
قال الناطق بلسان البيت الأبيض جاي كارني ان الرئيس باراك اوباما سيلقي خطابا في الرابع من الشهر المقبل في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية ـ الإسرائيلية (ايباك). وقال كارني «يسعدني ان أعلن ان الرئيس سيخاطب المؤتمر السنوي لـ «ايباك». ان الرئيس يرحب بهذه المناسبة لكي يشير الى الرابطة الخاصة التي تربط الولايات المتحدة واسرائيل».
وأكد الناطق في ايجاز صحافي اول من امس ان الرئيس سيستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بعد يوم واحد من خطابه امام «ايباك» اي في الخامس من مارس.
وكان اوباما قد ألقى خطابا امام مؤتمر «ايباك» العام الماضي وذلك بعد وليس قبل اجتماعه مع نتنياهو. وكان ذلك الاجتماع متوترا بصورة خاصة لاسيما ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اخذ في إلقاء محاضرة خلال مؤتمر صحافي مشترك، على الرئيس الأميركي حول قضايا الشرق الأوسط مما سبب استياء بالغا في البيت الأبيض آنذاك. وفيما سيخاطب اوباما المؤتمر يوم الاحد فانه سيلتقي نتنياهو صباح الاثنين. ويلقي نتنياهو خطابه امام المؤتمر مساء اليوم ذاته.
وتسيطر قضية الخلاف الأميركي ـ الاسرائيلي حول أسلوب التعامل مع الملف النووي الإسرائيلي على علاقات البلدين في اللحظة الراهنة. وكان خلاف العام الماضي يتصل بالموقف السلبي الذي اتخذته الحكومة الاسرائيلية من جهود واشنطن لاقرار السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وكانت الصحف الإسرائيلية والأميركية قد تناقلت انتقادات نتنياهو الشديدة لرئيس الأركان الأميركي مارتن ديمبسي بعد ان صرح بأنه لا يعتقد ان ضرب ايران بواسطة الإسرائيليين في اللحظة الحالية هو خطوة تتسم بالحكمة. ونقل عن نتنياهو قوله ان تصريحات رئيس الأركان تخدم الايرانيين لأنه توضح لطهران ان هناك خلافا بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وقالت تقارير أميركية ان المسؤولين الاسرائيليين أبلغوا مستشار الأمن القومي الأميركي توم دونيلون بأنهم يرون في تصريحات ديمبسي موقفا «لا يتسم بالحكمة أيضا».
وسئل الناطق باسم البيت الأبيض عن الخلاف بين البلدين حول تلك القضية فرفض تقديم اي اجابة مباشرة واكتفى بتأكيد الموقف الأميركي قائلا «لقد أوضح الرئيس مرارا ان هناك وقتا ومساحة يتيحان للديبلوماسية ان تعمل وان تؤدي الى تغير في السلوك الإيراني وإلى اتفاق مع الإيرانيين حول الوفاء بالتزاماتهم بالدخول في مفاوضات لحل هذه المسألة بالوسائل السلمية».