Note: English translation is not 100% accurate
الادعاء يطلب 6 سنوات سجناً لعالم الفيزياء المتهم بالإرهاب
فرنسا: اتحاد المنظمات الإسلامية يقاضي لوبن بعد مطالبتها بحله
1 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

طالبت مرشحة اليمين المتطرف لانتخابات الرئاسة الفرنسية مارين لوبن امس الاول بحل اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا القريب من جماعة الاخوان المسلمين، والذي رد بإعلان اجراء امام القضاء.
وقالت لوبن ان «مسؤولي بلدنا يعتبرون فعلا ان اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا قريب من الاسلاميين ان لم يكن من الارهابيين».
ويعد هذا الاتحاد من اكبر التنظيمات الاسلامية في فرنسا التي تضم اكبر جالية اسلامية في اوروبا مع اكثر من اربعة ملايين مسلم.
وبعد مجازر تولوز التي ارتكبها الجهادي الفرنسي محمد المراح قرر الرئيس نيكولا ساركوزي اتباع منتهى الحزم حيال الاسلام المتشدد.
وقالت مارين لوبن في بيان «يجب ان نتخذ في الحال ودون ضعف اجراءات قاسية ضد الاسلام المتشدد» واعدة بـ «اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية الفرنسيين من التهديد الاسلامي».
واوضح البيان ان «مارين لوبن ستساعد الفرنسيين المسلمين على التخلص من هيمنة هؤلاء المتعصبين الذين يعيثون في الاحياء ويقمعون النساء بتحريف تعاليم الدين».
من جهته، رد رئيس اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا احمد جاب الله واعلن لدى «اف ب تي في» عن القيام باجراء قضائي لم يحدد طبيعته.
وقال «هذه الاتهامات لا قيمة لها لنا وسنلاحق مارين لوبن امام القضاء عليها لأنها تثير الشكوك والكراهية».
واضاف جاب الله «حتى خلال الحملة الانتخابية يجب ان تكون هناك حدود وان نظل متعقلين».
وانتقد اتهامات الجبهة الوطنية بأنها «تستغل» قضية مراح وانها «لا اساس لها» لان اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا «عمل دائما بشفافية» منذ تأسيسه قبل 29 عاما وانه «على العكس ساعد مسلمين على ان يكونوا حاضرين ومندمجين في مجتمعهم».
كما تساءل جاب الله حول منع السلطات الفرنسية قدوم دعاة وقال «احدى الشخصيات الست التي منعت من الحضور اليوم.. كانت الشهر الماضي في فرنسا» لمرتين على الاقل و«لم يقل احد انه غير مرغوب فيها» انذاك، و«نتساءل: لماذا يقولون ذلك اليوم؟!».
واضاف جاب الله ان اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا يندرج في «ما يعرف بالمدرسة الاصلاحية في الاسلام. وهي مدرسة تحاول في الوقت نفسه ان تلتزم بتعاليم وأسس الاسلام وان تكون منفتحة في الافعال والفكر وتفسير النصوص».
في سياق آخر طلب الادعاء الفرنسي عقوبة السجن ست سنوات مع التنفيذ بحق عدلان هيشور عالم الفيزياء الفرنسي الجزائري الأصل الذي يشتبه بأنه دبر اعتداءات في فرنسا ويخضع للسجن الاحتياطي منذ سنتين ونصف السنة.
وتعتمد التهم على رسائل الكترونية تبادلها الباحث الشاب الذي كان يعمل في المركز الأوروبي للابحاث النووية في جنيف مع القيادي المفترض في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي مصطفى دبشي. وتحدث هيشور في واحدة من هذه الرسائل عن هدف عسكري بضواحي مدينة آنسي قرب الحدود السويسرية.
وقال المدعي غيوم بورتساين أمس الأول ان «استراتيجية الدفاع تريد ان تجعل من عدلان هيشور شهيد الكفاح ضد الارهاب» وأضاف «لكنني لا أرى أي كبش فداء في مكافحة الإرهاب، أو أي مؤامرة للنيل من عدلان هيشور».
واعتقل هيشور وهو دكتور في فيزياء الجزيئات يعمل في المركز الأوروبي للأبحاث النووية في اكتوبر 2009.
واشتبه المحققون في انه دبر لاعتداءات في فرنسا وذلك بعد ان رصدوا عددا من الرسائل الالكترونية تبادلها مع القيادي المفترض في تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي مصطفى دبشي.
وبعد اسبوع عن الجرائم التي ارتكبها محمد مراح في تولوز ومونتوبان (جنوب غرب فرنسا) نفى المدعي ان يكون تحت تأثير تلك الحوادث ودعا المحكمة الى «ترك ملف مراح جانبا».
ثم دعا المحكمة الى «التخلص من أفكارها المسبقة التي توحي بان رجلا ذكيا جدا لا يمكن ان يسقط بين أحضان الإرهاب».
وأضاف ان «تاريخ عدلان هيشور متماشيا مع الظلامية الدينية» مؤكدا ان «الذكاء والاعتدال ليسا بالضرورة وجهان لعملة واحدة».