Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة يحظى بترشيح الأغلبية البرلمانية لتولي أول حكومة في عهد الرئيس الجديد
28 مايو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - داود رمال
اتفق فريق 14 مارس في وقت متأخر من مساء أمــس على ترشيح رئيس الوزراء الحالي فؤاد السنيورة رئيـــسا لأول حكومة للبلاد بـــعد انتخـــاب الرئيس الجديد العمــــاد ميشال سليمان.
وقال أعضاء في فريق الأكثرية انهم اتخذوا القرار في اجتــــماع عقد في ساعة متأخرة من مساء أمس، وسيبلغون العماد ميشال سليمان رسميا باختيار السنيورة خلال المشاورات التي يجريها فخامته اليوم.
وبحسب الدستور اللبناني فان رئيس الدولة يلتزم بتعيين رئيس الوزراء الذي يقع عليه اختيار أغلــــبية النواب، وكـــان الرئيس سليمان قد اجـــتمع أمــس مع السنــيورة الذي أبدى اســـتعداده لتــولي المســـؤولية في حال وقع عليه خيار الأغلبية.
وكانت كتلة «المستقبل» فوضت أمس رئيسها النائب سعد الحريري في استكمال المشاورات مع مختلف القيادات السياسية ومع حلفائه في قوى 14 آذار لبت تسمية المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة.
ورحبت كتلة «المستقبل» بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية مشددة على استكمال تنفيذ اتفاق الدوحة بجميع بنوده، ومشيدة بجهود الدول العربية المشاركة في اللجنة الوزارية العربية ولاسيما دولة قطر وجامعة الدول العربية وأمينها العام عمرو موسى وبالدول الشقيقة التي أسهمت في تشكيل اللجنة العربية وفي إنجاح اتفاق الدوحة وخصوصا مصر والسعودية.
وابدت الكتلة في بيان لها عقب اجتماع عقدته امس برئاسة النائب الحريري ارتياحها بالتوجهات الوطنية التي وردت في خطاب الرئيس سليمان خلال جلسة أداء اليمين الدستورية.
واتهمت الكتلة حزب الله بمواصلة تنفيذ اعتدائه المنظم على الشرعية والقانون والسلم الأهلي الذي قام به في 7 الجاري محذرة من الالتفاف على اتفاق الدوحة والعودة إلى التلويح بمنطق السلاح والفوضى وترهيب المواطنين.
ووضعت الكتلة ما اسمته أعمال التنكيل والإهانة والاعتداء اليومي التي مازالت تمارسها عصابات وزمر مسلحة بتصرف جامعة الدول العربية واللجنة الوزارية العربية بصفتهما الضامنتين لاتفاق الدوحة وللجانب الأمني منه بشكل خاص.
من جانبه قال رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، بعد لقائه الأول مع الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري صباح امس، انه يفكر في موضوع رئاسة الحكومة إذا ما سمته الاكثرية واعلن عن دعوة مجلس الامن المركزي الداخلي للاجتماع والبحث في حوادث اطلاق النار التي حصلت في بيروت مساء اول من امس واوقعت اصابات، وتوجه الى اللبنانيين بالقول ما هكذا نعبر عن ابتهاجنا.
وعن موضوع زيارته إلى بعبدا، قال بحسب المادة 69 من الدستور، فعند بداية ولاية فخامة الرئيس الجديد، وبعد ان اصدر الرئيس سليمان مرسوما بقبول استقالة الحكومة وفق الدستور في بيان عبر فيه ايضا عن شكرها لما قامت به وكذلك فعل اليوم، وطلب مني أن اتابع تصريف الاعمال مع الحكومة وهذا ما سيتم.
واضاف: الجلسة كانت للبحث في امور عديدة تتعلق بتصريف الاعمال.
وحول موافقته على تولي منصب رئاسة الحكومة مجددا في حال سمته الاكثرية! اجاب: «أولا عندما تجتمع الاكثرية بأنه من الطبيعي ان نحترم الاصول الديموقراطية، هذا رأي المجلس النيابي، وعندها لكل حادث حديث. وأنا أفكر بالموضوع، ونأمل من الله ان يلهمنا دائما الخير.
وحول تعليقه على خطاب السيد حسن نصر الله أجاب أفضل الان عدم التعليق.
وعما جرى أول من امس من احداث امنية في بيروت، اكد السنيورة: بداية ان ما يجري في البلد ليس من تقاليد اللبنانيين، وهذا الابتهاج عن طريق اطلاق الاعيرة النارية والقذائف الصاروخية والقنابل يؤدي في كل مرة إلى جرحى وإلى شهداء يسقطون في غير مكانهم. وأنا أود أن اوجه رسالة الى كل اللبنانيين ان هذا العمل مدان وليس بهذه الطريقة نعبر عن تأييدنا لمن نحب أو لمن نؤيد. هذا عمل مرفوض كليا.
اما الامر الآخر، فهو ما يحصل من ازعاجات او الظهور بمظهر التشويه والمحاولة من اجل التأثير والمضايقات، هذا عمل ليس بعمل اخلاقي وليس مفيدا ويؤجج الأجواء، نحن نريد ان نهدئ من الاجواء، هناك جروح كبيرة وعميقة حصلت ولا يمكن ان تتم معالجة الا بسعي حقيقي من اجل معالجة هذه الجروح العميقة لذلك هذا امر ليس مفيدا على الاطلاق، وارجو واتمنى من كل المسؤولين كل في موقعه ان يسهم اسهاما جديا في ايقاف هذه التحرشات وايقاف ردود الافعال هذه.
واعتبر ان اتفاق الدوحة مهم جدا، والآن اصبح لدينا بالاضافة الى دستورنا نقاط ارتكاز اساسية، لدينا اتفاق الطائف الذي اجمعنا عليه كلنا ويجب ان نستمر في احترامه ولدينا الاتفاق الذي جرى في الدوحة الذي يؤكد ايضا على امور اساسية، اي عدم استعمال السلاح او اللجوء اليه بأي طريقة او لاي سبب كان، والذي ينص ايضا على قانون الانتخاب الذي يجب ان نلتزم به مع التأكيد على ان قانون الانتخاب يجب ان يقر في مجلس النواب ويجب ان تكون هناك بتقديري الشخصي امور اصلاحية ولاسيما ما ذكر، في المشروع الذي اعدته الحكومة من خلال اللجنة التي كان يترأسها فؤاد بطرس، لكن ايضا هذا الاتفاق يحدد العديد من النقاط فيما يتعلق ببسط الدولة سلطتها على كل الامور العسكرية والأمنية والا تكون هناك جزر أمنية على الاطلاق بعيدة عن سلطة الدولة اي ان هناك امورا عديدة في هذا الاتفاق الذي يجب ان يؤخذ به ككل لا ان نأخذ اجزاء منه ونترك اجزاء اخرى.
بدوره قال النائب سعد الحريري، للتلفزيون المصري انه: لا فرق بيني وبين الرئيس فؤاد السنيورة لتولي رئاسة الحكومة.
ونفى الحريري وجود حوار حاليا، بين الاكثرية وحزب الله، لكنه لم يستبعد امكانية ان يكون هناك حوار قريب. وقال: ان باب الحوار مفتوح وانا اكثر من دعا للحوار مع حزب الله و«أمل».
وكان النائب الحريري زار رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في السراي الكبير، وأعقبتها جلسة مطولة بين الرئيس السنيورة ورئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط الذي عبر امام زواره في بيروت، عن رغبته في ان يواصل الرئيس السنيورة ترؤس الحكومة الجديدة.
الصفحة في ملف ( PDF )