Note: English translation is not 100% accurate
لن يعلن مرشحاً رسمياً قبل مؤتمر أغسطس
رومني يجمع أكثر من نصف المندوبين اللازمين للفوز بترشيح «الجمهوري».. ويبدأ حملة البحث عن نائب له
13 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

مع تأكد فوز ميت رومني في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في السباق الى البيت الأبيض، يخوض مرحلة حاسمة لاختيار نائب له ولمنافسة باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.
وبالرغم من ان الحزب الجمهوري لن يعلن فوزه رسميا قبل مؤتمره المقرر في اغسطس، الا ان رومني جمع اكثر من نصف المندوبين الـ 1144 اللازمين للفوز بترشح الحزب.
وإعلان منافسه الرئيسي ريك سانتوروم الثلاثاء انسحابه من السباق، ضمن لرومني فوزه الذي كان شبه مؤكد.
وأصبح اختيار رومني لنائب له الرهان الأساسي للحملة واكد الاربعاء لقناة فوكس نيوز انه «ليست لديه قائمة اسماء بعد» وان عملية الاختيار ستبدأ «قريبا».
وهذه العملية تستلزم دراسة معمقة لمسار المرشحين، لان الخيار الصائب لا يمكنه دائما جمع الأصوات لكن الاختيار الخاطئ يمكن ان يكون كارثيا.
وفي 2008 اختار المرشح الجمهوري جون ماكين حاكمة الاسكا (شمال غرب) سارة بايلين التي اضعفت فرص الحزب الجمهوري في الفوز لانها لم تكن تتمتع بأي خبرة.
وهذه السابقة سترغم رومني وفريقه على الاختيار بعناية المرشح الاول بعد بايلين، لمنصب نائب الرئيس.
وغالبا ما يختار المرشحون للانتخابات الرئاسية شخصية سياسية قادرة على جمع اصوات لا يمكنهم الحصول عليها وحدهم، وبات الباب مفتوحا على جميع الاحتمالات.
ففي 1960 اختار جون كينيدي الديموقراطي من ماستشوسيتس (شمال شرق) ليندن جونسون من تكساس لاستقطاب ناخبي الجنوب.
وفي 1980 اختار الجمهوري المحافظ رونالد ريغن المعتدل جورج بوش الاب نائبا له.
لكن هذه القاعدة تتغير ففي 1992 اختار الديموقراطي الوسطي من الجنوب بيل كلينتون آل غور نائبا له.
ويعتبر نورم اورنشتاين خبير القضايا السياسية في معهد اميريكان انتربرايز انستيتيوت انه «لا اثبات» بأن مرشحا لمنصب نائب الرئيس قادر على جمع أصوات في ولايته.
وإذا كان الجمهوري المعتدل رومني، يريد ان يلعب ورقة اليمين المحافظ فيمكنه الالتفات الى ماركو روبيو السيناتور عن فلوريدا (جنوب شرق) الذي ينتمي الى حزب الشاي ويمكنه جذب الناخبين الاسبانيين. لكن الأخير أكد انه غير مهتم بهذا المنصب.
ويتم التداول اكثر واكثر باسم ريك سانتوروم المنافس السابق لرومني كأحد المرشحين المحتملين لهذا المنصب.
لكن ميت رومني قد يختار جمهوريين اكثر اعتدالا مثل سيناتور اوهايو (شمال) روب بورتمان او حاكم نيوجورسي (شرق) الذي يتمتع بشعبية كبيرة كريس كريستي.
ويرغب جورج ويل كاتب المقالات المحافظ بـ «واشنطن بوست» في ان يكون نائب الرئيس يتمتع بـ «امكانات ثقافية» لمواجهة اوباما.
ويراهن ميجور غاريت من «ناشونال جورنال» على بورتمان قائلا: «اكتبوا ذلك، وانتقدوني دون رحمة هذا الصيف في حال اخطأت».
وعلى موقع بادي باور الايرلندي للرهانات حصل روبيو على 1/3 متقدما على بورتمان (2/7) وكريستي (1/9) وحصل السيناتور راند بول على 1/12.
أما بالنسبة الى اوباما الذي يشاهد منذ اشهر الصراع في صفوف الجمهوريين، فإن مسألة نائب الرئيس سويت، فبعد 4 سنوات من الأداء الجيد سيعاد انتخاب جو بايدن خلال اقتراع السادس من نوفمبر.