Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يحافظ على تقدمه رغم فوز هيلاري في بورتوريكو و«مونتانا» و« ساوث داكوتا» تنهيان السباق الديموقراطي اليوم
3 يونيو 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
حافظ باراك أوباماعلى موقعهبطليعة السباق لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر، وذلك رغم فوز منافسته هيلاري كلينتونبالأصوات في انتخابات الحزب في بورتوريكو.
ولم تضف كلينتون الكثير لتضييق الفارق الذي يتقدم به أوباما في السباق على الفوز بتأييد مندوبي الحزب الديموقراطي في مؤتمر الحزب الذي سيعقد في أغسطس المقبل، لكنه قد يساعدها في إقناع المندوبين الذين لم يحسموا أمرهم بدعمها.
وحصلت هيلاري على 68% من أصوات تلك الجزر النائية مقابل 32% لأوباما مما جعلها تعلن فوزها بأكثرية الاصوات الشعبية منذ بداية دورة الانتخابات التمهيدية واعتبرت ذلك مكسبا يؤهلها لأن تكون المرشحة الديموقراطية للانتخابات الرئاسية.
واضافت كلينتون التي اعلنت فوزها بأكثرية الأصوات الشعبية منذ بداية دورة الانتخابات التمهيدية التي تنتهي اليوم عبر انتخابين في مونتانا وساوث داكوتا، «لقد صوتم للشخص الذي تعتقدون انه سيكون اقوى المرشحين» في مواجهة الجمهوري جون ماكين.
ومن المتوقع ان يصوت المندوبون الكبار في الحزب الديموقراطي وهم المسؤولون المنتخبون وغيرهم من قادة الحزب لصالح اوباما في وقت مبكر بعد غد لدعمه في الترشح عن الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية.
ورغم خسارة اوباما في الانتخابات التمهيدية التي جرت امس الاول في بورتوريكو فقد حصل على 17 صوتا للمندوبين هناك ما يجعله بحاجة الى 47 صوتا ليفوز بترشيح الحزب في حين نالت كلينتون 1915 صوتا للمندوبين بمن فيهم 38 مندوبا من بورتوريكو، وقد طالبت هيلاري المندوبين السوبر الذين لم يحسموا أمرهم بعد، والذين انخفض عددهم حتى الآن عن 150، بأن ينظروا من المرشح الذي حصل على أعلى أصوات الناخبين، زاعمة أنها حصلت على أعلى عدد من أصوات الناخبين يحصل عليه مرشح في الانتخابات التمهيدية في تاريخ البلاد وقدرتهم بنحو 17 مليون صوت.
وهناك الكثير من الشكوك في هذه التقديرات خاصة أن فوزها على أوباما لم يكن بفارق نسبي يتعدى الرقم الواحد في أغلب السباقات بينما فاز أوباما بالأغلبية العظمى من الولايات ويزعم هو الآخر أنه فاز بأعلى رقم من أصوات الناخبين.
وقالت هيلاري إن أوباما لايتقدم عليها سوى بعدد ضئيل من المندوبين الملزمين بالتصويت لمرشحهم، وأنه لم يحدث في التاريخ الحديث أن اختار الديموقراطيون مرشحا لم يحصل على أغلبية أصوات الناخبين.
ورد بيل بيرتون، المتحدث باسم أوباما بأن كلا المنافسين فازا بعدد من الأصوات غير مسبوق في الانتخابات التمهيدية لكن أوباما مع ذلك يتقدم على هيلاري في هذا الصدد كما سيزداد تقدما اليوم حينما يتم احتساب جميع أصوات الناخبين مع إجراء آخر انتخابات تمهيدية في ولايتي مونتانا وساوث داكوتا مضيفا أن هذا لاينقص مما حققته هيلاري لكن هذه هي الحقيقة.
وفي سياق متصل قال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين إن المرشح الرئاسي باراك أوباما سيتمكن من إعلان نفسه مرشحا للحزب الديموقراطي خلال أسبوعين على أبعد تقدير بعدما يجمع عددا كافيا من المندوبين يخوله التفوق بشكل نهائي على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
ونقلت محطة «سي بي أس» التلفزيونية عن السيناتور الديموقراطي من ميتشيغان كارل ليفن في وقت متأخر من مساء أمس الاول، إعرابه عن اعتقاده أنه «من المرجح بشكل أكبر أنه خلال أسبوع أو اثنين فإن السيناتور عن إيلينوي أوباما سيكون لديه أصوات كافية للادعاء بأنه سيكون المرشح (مرشح الحزب الديموقراطي في السباق للبيت الأبيض)».
لكنه لفت إلى أنه «حتى تقرر (كلينتون) أنها لن تكون قادرة على الفوز في المؤتمر العام (للحزب) وتتخذ قرارا (بالانسحاب)، فإنه (السباق الديموقراطي) سيبقى مفتوحا».
من جهته رفض ماندي غرانوالد، أحد مستشاري كلينتون، هذا الموقف معتبرا قرار الحزب باحتساب 50% من أصوات مندوبي ولايتي ميتشيغان وفلوريدا أعطى كلينتون «حياة جديدة».
في غضون ذلك، اعتبر حاكم ولاية بنسلڤانيا الديموقراطي إيد راندال أن أوباما وكلينتون فقط يمكنهما أن يؤلفا «بطاقة الحلم» الديموقراطية في الانتخابات الرئاسية المقبلة عبر خوض الانتخابات معا، كرئيس ونائب رئيس.
وأردف راندال «ليس من سياسي سيكون قادرا على التأثير عليها»، في إشارة إلى القوة التي ستتمتع بها هذه البطاقة إذا ما تشكلت.