Note: English translation is not 100% accurate
40.1 مليون دولار قيمة التبرعات التي جمعتها حملة رومني في أبريل
19 مايو 2012
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي
أعلن المسؤولون عن الحملة الانتخابية للحاكم السابق لولاية ماساتشوستس والمرشح المفترض لنيل ترشيح الحزب الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة ميت رومني أنه جمع تبرعات بقيمة 40.1 مليون دولار في ابريل الماضي ليقترب من المبلغ الذي جمعته حملة الرئيس الأميركي باراك أوباما في الشهر نفسه.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن المسؤولين عن حملة رومني قولهم إنه أقام حملة تبرعات مشتركة مع اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري وعدة أحزاب أخرى فحصل على ما يقارب 75 ألف دولار للشخص الواحد ارتفاعا من مبلغ 2500 دولار للشخص الواحد الذي جمعته الحملة خلال الانتخابات الأولية للحزب الجمهوري.
وقال المسؤول المالي عن الحملة سبينسير زويك في بيان «إننا مسرورون بالدعم الكبير الذي حصلنا عليه من الأميركيين في كافة أرجاء البلاد الذين يتطلعون إلى وجود قيادة جديدة في البيت الأبيض.
سنستمر بالاشتراك مع اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري بجمع التبرعات اللازمة كي نهزم الرئيس أوباما في نوفمبر».
وذكر المسؤولون عن الحملة أن القدرة على تجميع مبالغ أكبر وتدفق المتبرعين في شهر ابريل الفائت مكنا حملة رومني من تجميع مبلغ يقارب المبلغ الذي جمعته حملة أوباما في الشهر نفسه (43.6 مليون دولار) الذي تشارك الحملة مع الحزب الديموقراطي واللجان التابعة له لأشهر متعددة في تجميعه ما سمح للأخير بإحراز تقدم ملحوظ على رومني من حيث التبرعات.
وأفادوا بأن رومني بدأ يقلص هذا الفرق بعد اقترابه من الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية وبعد أن انسحب منافسوه من الحزب الجمهوري.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أول من أعلن أرقام شهر ابريل التي عاد وأعلنها في وقت لاحق المسؤولون عن الحملة في مؤتمر صحافي مشترك مع اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري قالوا فيه إن رصيد الحملة في المصرف بلغ في نهاية شهر إبريل 60.1 مليون دولار.
وأضاف المسؤولون أن حوالي ربع المبلغ الذي تم جمعه في ابريل أي 10.1 ملايين دولار أتى نتيجة تبرعات لم يتعد مبلغ الواحدة منها 250 دولارا. يذكر أنه في شهر مارس جمعت حملة أوباما أكثر من 53 مليون دولار فيما جمعت حملة رومني حوالي 12.6 مليون دولار.
يشار إلى أن مؤتمر الحزب الجمهوري سيعقد في تامبا في أغسطس المقبل وأن الانتخابات الرئاسية الأميركية ستجرى في نوفمبر المقبل.