Note: English translation is not 100% accurate
مدير جامعة القدس: الضفة وغزة ثاني أكبر سوق للبضائع الإسرائيلية
1 يونيو 2012
المصدر : رام الله ـ أ.ش.أ
قال د.رسلان محمد مدير جامعة القدس المفتوحة فرع رام الله: إن الضفة الغربية وقطاع غزة تعتبران ثاني أكبر سوق للبضائع الإسرائيلية بعد الولايات المتحدة، حيث تحظى إسرائيل بالحصة الكبرى من التبادل التجاري مع السلطة الوطنية تليها دول الاتحاد الاوروبي ثم كل من الأردن ومصر والجزائر.
وأضاف في تصريحات له امس الأول أن العوامل الضاغطة على الاقتصاد الفلسطيني تتمثل في تبعيته للاقتصاد الاسرائيلي وعدم السيطرة على الأرض واتفاق باريس الاقتصادي الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية والذي كان من المفترض ان ينتهي العمل به نهاية المرحلة الانتقالية عام 2000، وكذلك ضعف القاعدة الانتاجية الفلسطينية، بالإضافة إلى السياسة الاقتصادية الحكومية للسلطة التي فتحت الأسواق الفلسطينية أمام جميع السلع الخارجية بهدف زيادة الموارد للميزانية العامة ما ألحق أضرارا بالعديد من الصناعات الفلسطينية والمنتجات الزراعية.
ودعا د.رسلان محمد إلى إعادة النظر في الاتفاقيات الاقتصادية الموقعة مع إسرائيل، وتفعيل الاتفاقيات والتفاهمات الاقتصادية مع العديد من دول العالم، وتشجيع القطاع الخاص على تحسين منتجاته وإيلاء الاهتمام الأكبر للقطاع الزراعي ورسم سياسات اقتصادية بعيدة الأمد للنهوض بالاقتصاد الوطني وتقليل العجز في الميزان التجاري الفلسطيني.
وأوضح أن مساعدات الدول المانحة، مرتبطة بأهداف سياسية وستتواصل للحفاظ على سلطة وطنية فلسطينية ضعيفة تمارس دورها في توفير الخدمات المدنية للمواطن الفلسطيني، وأنه على السلطة الفلسطينية ان تضغط على الدول المانحة لرفع سقف مساعداتها غير المشروطة مادام الاحتلال باقي في الأراضي الفلسطينية، لأن الخيارات المتاحة امام السلطة الوطنية لحل الأزمة المالية محدودة، وان الشعب الفلسطيني سيكون قادرا على الاستغناء عن تلك المساعدات عندما ينال استقلاله الوطني.