Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعتزم مزاحمة ماكين في «معاقل الجمهوريين» ويؤكد: أريد نائباً يخبرني بأنني أخطأت
27 يونيو 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
يعتزم المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما خوض السباق الرئاسي في الرابع من نوفمبر في كل أرجاء البلاد دون الاكتفاء بأن تقتصر حملته على الولايات التي يعتمد عليها حزبه تقليديا، كما أعلن مدير حملته.
وفي قطيعة مع الاستراتيجيات السابقة الرامية الى حساب دقيق لفرص انتزاع الرقم السحري المتمثل في 270 من كبار الناخبين، أعلن مدير الحملة ديفيد بلوف مقاربة وطنية بكل معنى الكلمة، مما يرغم المرشح الجمهوري جون ماكين على مزيد من الانفاق والدفاع عن تقدمه حتى في معاقل الجمهوريين.
وتجري المنافسة في الانتخابات الرئاسية الأميركية في كل ولاية وينسب عدد معين من كبار الناخبين لكل ولاية تبعا لعدد سكانها خصوصا. وينتخب المرشح الذي يجمع غالبية اصوات الناخبين الكبار (270 صوتا على الأقل من مجموع 538 ناخبا كبيرا).
الى ذلك يأمل أوباما قلب المعادلة في بعض الولايات التي لم تصوت للجانب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية منذ أمد بعيد مثل فرجينيا (شرق) وكولورادو (غرب) وميزوري (وسط) وايوا (شمال). ويملك أوباما اوراقا كثيرة لتحقيق ذلك، اولها المال، فهو ابرز مقدرة رائعة على جمع الأموال وتجاوزت نفقاته سقف الـ85 مليون دولار بعد انسحابه من نظام التمويل العام للحملة، خلافا لماكين. وهذا ما يجيز له الانفاق على الاعلانات الدعائية بشكل لم يسبق له مثيل.
وبدأ المرشح الديموقراطي فعلا ببث نشيد وطني «البلد الذي احب» في 18 ولاية بينها معاقل للجمهوريين حيث يعتزم بلوف الحفاظ على قدرة تنافسية في نوفمبر مثل آلاسكا ومونتانا (شمال غرب) وداكوتا الشمالية (شمال). كذلك يعتزم فريق أوباما المدفوع خصوصا بحماس الشباب، تعبئة وحشد «جيش يملك قدرة الاقناع» من الناشطين المستعدين لدق أبواب البيوت والتلفظ بكلام جميل لدى أقربائهم وهذا التكتيك لا يمكن أن ينجح الا ان كان المرشح مدعوما بناخبين متحمسين وهنا أيضا يملك أوباما أوراقا رابحة اذ ان أكثر من نصف الناخبين المحتملين لماكين «ليسوا متحمسين كثيرا» لترشيحه، بحسب صحيفة لوس انجيليس تايمز، فيما يحظى أوباما بـ81% من الناخبين المحتملين «المتحمسين» وحتى نصفهم من «المتحمسين جدا».
وفي سياق اخر قال اوباما ان من يحتل قمة اختياراته لمن يخوض الانتخابات معه على تذكرته هو من يقدم مشورة سديدة «ويقول لي أين يعتقد أنني أخطأت».
وأبقى اوباما على سرية شخصية المرشح لنائب الرئيس الذي سيخوض معه انتخابات الرئاسة. ويعتقد العديد من المحللين السياسيين ان اوباما ربما يركز على شخص له خبرة طويلة في السياسة الخارجية ليعطي دفعة كبرى لحملته.
وقال اوباما ان أهم ما يشغله هو العثور على شخص يكون مستعدا لدخول المكتب البيضاوي على الفور اذا دعت الضرورة.
وقال اوباما في مؤتمر صحافي في شيكاغو «انني اريد شخصا يمكن ان يصبح رئيسا جيدا اذا حدث أي شيء لي».