Note: English translation is not 100% accurate
طالبان الباكستانية تُعلّق محادثات السلام مع الحكومة
29 يونيو 2008
المصدر : عواصم – وكالات
أعلن زعيم حركة طالبان الباكستانية بيعة الله محسود تعليق مفاوضات السلام مع الحكومة، وذلك بعد شن القوات الباكستانية عمليتها العسكرية ضد مسلحي طالبان في مقاطعة خيبر وحشدها لقوات خاصة على مقربة من بلدة جندولا.
وقال محسود «إن الحكومة الباكستانية أعلنت شن عملية ضد جميع أطياف طالبان في منطقة القبائل، وذلك بالإشارة إلى تخويل الحكومة رئيس أركان الجيش بصلاحية شن عملية عسكرية في أي مكان في المناطق الشمالية الغربية للبلاد».
وتابع في حديث هاتفي عبر الأقمار الصناعية من مكان مجهول «ستظل المحادثات معلقة إلى أن تتوقف الحكومة عن الحديث عن شن عمليات وهجمات ضدنا».
من جانبه قال مالك نويد خان قائد شرطة بيشاور «العملية ضد المجرمين تمضي بسلاسة ليس هناك اي مقاومة». وبيشاور هي عاصمة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي.
وقال مسؤول امني كبير ان الهجوم يركز على بلدة بارا بالقرب من الحدود الافغانية.
ميدانيا لقي جنديان باكستانيان مصرعهما خلال العمليات وقالت مصادر أمنية وقبلية ان الجنديين لقيا مصرعهما خلال الاشتباكات التي وقعت بين القوات الحكومية وقوات جماعة أنصار الاسلام وجماعة جيش الاسلام وميليشيات منجل باغ في المقاطعة، إلا أن المصادر أكدت أن القوات الباكستانية تبسط سيطرتها في الوقت الحالي على المناطق التي دخلت إليها وتواصل بسط سيطرتها على المناطق الأخرى في المقاطعة.
من ناحية أخرى، توقعت المصادر أن تبدأ عملية عسكرية واسعة النطاق يقوم بها الجيش الباكستاني في مقاطعة وزيرستان الجنوبية لضرب معاقل بيعة الله محسود زعيم حركة طالبان الباكستانية بعد سلسلة من الاشتباكات والمجازر التي شهدتها المنطقة.
وأكدت مصادر قبلية «ان المسلحين التابعين للزعيم القبلي منجل باغ المسئول عن عمليات الاختطاف في المقاطعة لاذوا بالفرار وأخلوا مواقعهم وان قوات الامن تسيطر عليها واحدا تلو الآخر فهي في طريقها للسيطرة التامة على المقاطعة».
الى ذلك أطلق بيعة الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان سراح 8 من اعضاء لجنة السلام الذين كان قد اختطفهم الاثنين الماضي من بلدة جندولا بوزيرستان الجنوبي بعد ان قتل 43 شخصا.
وقالت صحيفة «نيوز» الباكستانية الصادرة امس إن محسود اطلق سراح المختطفين الثمانية المتبقين لديه من اعضاء لجنة السلام، التي اختطف منها 36 عضوا، قام بقتل 28 منهم باستخدام فرقة اعدام ثم القى جثثهم علي الطريق، كما قتل 15 شخصا آخرين لدى دخوله البلدة يوم الاثنين الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن عملية الافراج عن الرهائن الثمانية تمت بعد مشاورات ومداولات ووساطات قبلية بين قبيلة بيتاني التي ينتمي اليها الرهائن ومحسود الذي اتهم القتلى بانهم كانوا يعملون على طرد المسلحين الاجانب.
وكانت قوات الامن قد دفعت باكثر من 3 آلاف جندي اقتحموا جندولا وقاموا بتطهيرها من مقاتلي محسود، وتم نشر ثماني ناقلات جنود مدرعة وثلاث دبابات وعدد كبير من المدفعية في البلدة.
من جهته حمل رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني من وصفهم بالمسلحين الاجانب مسئولية القلق والقلاقل وأعمال العنف التي تشهدها منطقة القبائل الباكستانية الشمالية الغربية والاشتباكات مع قوات الأمن الباكستانية.