Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: العراق يتعرض لحملة تشويه إعلامية
عشرات القتلى والجرحى في هجمات متفرقة ببغداد
29 يونيو 2012
المصدر : بغداد ـ يو.بي.آي

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس إن بلاده تتعرض لحملة تشويه إعلامية، واتهم بعض وسائل الإعلام بالتركيز على الأوضاع السلبية في البلاد، مؤكدا عدم وجود صحافي أو إعلامي واحد في السجون.
وقال المالكي خلال احتفال أقامته نقابة الصحافيين العراقيين في بغداد أمس بمناسبة عيد الصحافة العراقية ان «العراق يتعرض أحيانا إلى حملة من التشويه والتشويش بحيث يتم نقل وقائع مزيفة»، وطالب الصحافيين والإعلاميين بنقل أوضاع البلاد كما هي من دون تزييف أو تزيين، مشيرا إلى أن «بعض القنوات الفضائية ليس لها هم سوى التفتيش عن السلبيات لتعكس صورة مشوهة عن العراق».
وشدد المالكي على عدم وجود أي صحافي في السجون العراقية في الوقت الحاضر وقال إن «السجون في زمن النظام السابق كانت تعج بالصحافيين والإعلاميين».
وأضاف أنه «من حقنا أن نفخر اليوم لأنه ليس في سجوننا ومعتقلاتنا صحافي واحد على خلاف ما يروج ويقال بوجود قيود عليهم».
وتابع «أقول في محضر الصحافيين ونقابة الصحافيين إذا كان هناك معتقل واحد من الإعلاميين والصحافيين على خلفية كلمة قالها أو مقالة كتبها أو برنامج قدمه فسأكون أنا مسؤول وهذا شيء من حقنا أن نفتخر به».
إلى ذلك، رفض رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم أمس اجراء انتخابات مبكرة، معتبرا ان دعوة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لإجراء انتخابات مبكرة لا تشكل حلا واقعيا للأزمة وحثه على القيام باتصالات مع جميع الأطراف السياسية لحل الأزمة الراهنة في العراق.
وقال الحكيم في كلمة خلال احتفالية اقامها مكتبه أمس «اننا لا نجد حل الأزمة الراهنة من خلال دعوات اجراء انتخابات مبكرة لأنها لا تمثل حلا واقعيا للازمة ونقول ذلك ونحن اول طرف سياسي سيستفيد منها لما لحق بنا من غبن في الانتخابات الماضية».
وأضاف ان «دعوات اجراء الانتخابات المبكرة تصطدم ايضا بمعوقات فنية لاسيما ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تقول انها لا تستطيع اجراء انتخابات مجالس المحافظات والنواحي لقلة التخصيصات المالية فكيف تقوم بمهامها لانتخابات برلمانية تحتاج الى جهود كبيرة».
في سياق آخر، قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح في هجمات استهدفت أمس مناطق متفرقة في العراق، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس.
وقال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية ان «ثمانية اشخاص قتلوا وأصيب نحو 30 بجروح صباح الخميس في انفجار سيارة مفخخة عند سوق شعبي في منطقة الوشاش في غرب بغداد». وأكد مصدر طبي رسمي ان «مستشفيات بغداد تلقت ثمانية جثث ونحو 30 جريحا جراء الهجوم».
وفي التاجي (30 كلم شمال بغداد)، اعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل شخصين واصابة 15 بجروح في انفجار سيارة مفخخة.
وقتل عنصران من قوات الصحوة وأصيب آخران بجروح قرب حي المعمل وسط سامراء (110 كلم شمال بغداد) في هجوم مسلح شنه مجهولون واستهدف نقطة تفتيش لهذه القوات، بحسب ما افاد احد احد قادة الصحوة ومصدر طبي في مستشفى سامراء.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، اعلن ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة «مقتل شخصين واصابة اربعة آخرين بجروح بليغة بانفجار عبوة ناسفة في حي الكاطون (وسط)».
وفي هجوم آخر، اعلن ضابط برتبة رائد في الشرطة عن «اصابة ثلاثة اشخاص بجروح في انفجار عبوة لاصقة على سيارة مدنية في ناحية خان بني سعد» قرب بعقوبة.
وأكد الطبيب احمد ابراهيم من مستشفى بعقوبة تلقي جثتي شخصين وسبعة جرحى أصيبوا في الهجومين.
وفي الرمادي (100 كلم غرب بغداد) قال ضابط في الشرطة برتبة ملازم اول ان «خمسة اشخاص أصيبوا بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة في مرأب تابع لدائرة «الهجرة والمهجرين» وسط المدينة».
بدوره، اكد مصدر طبي في مستشفى الرمادي تلقي خمسة جرحى جراء الانفجار.