Note: English translation is not 100% accurate
إيران تختبر 9 صواريخ قادرة على ضرب إسرائيل والبحرية الأميركية
10 يوليو 2008
المصدر : طهران- وكالات
أطلقت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الايراني صباح امس، صواريخ باليستية متوسطة وطويلة المدى، بينها صاروخ يمكنه الوصول الى اسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.
وتأتي هذه التجارب ضمن مناورات دفاعية تجريها ايران في الخليج ومضيق هرمز، وأيضا وسط البلاد، تحمل اسم «الرسول الأعظم»، وذلك بهدف «تعزيز قدراتها الرادعة».
الصاروخ «شهاب3» وقال تلفزيون «برس تي ڤي» الايراني الحكومي أن الصواريخ تضمنت الصاروخ «شهاب3» الجديد، والقادر على اصابة أهداف تبعد ألفي كيلومتر.
وأضاف ان صاروخ «شهاب 3» يحمل رأسا تقليديا زنته طن واحد ويبلغ مداه 2000 كيلومتر، ويمكن تزويده بالوقودين السائل والصلب لزيادة دقته.
كما تم اطلاق عدد من صواريخ شهاب 1 و2، اضافة الى صواريخ «فاتح» و«زلزال»، وهي كلها صواريخ محلية الصنع، وتعمل بالوقود الصلب.
كما اختبرت ايران، أيضا، بنجاح طائرات بدون طيار لأهداف قتالية واستطلاعية، وأعلن قائد القوات البحرية الأدميرال مرتضى صفاري في منطقة المناورة ان الهدف من المناورات التي تجريها حاليا قواته في المياه الخليجية هو توجيه رسالة اطمئنان لدول وشعوب المنطقة.
وقال صفاري ان «هذه المناورة تحمل الى جانب عرض قدراتنا العسكرية واستعدادنا لمواجهة اي عدوان محتمل رسالة اطمئنان لدول وشعوب المنطقة وذلك بانه يمكن توفير امنها من دون الحاجة الى القوات الاجنبية».
واعرب صفاري عن اعتقاده ان دول المنطقة قادرة على الحيلولة دون المخاطر التي قد تهدد الطاقة التي تحتاجها دول العالم الاخرى.
من جانبه حذر قائد القوة الجوية الايرانى حسين سلامى الأعداء الذين يهددون ايران بمناورات عسكرية وحرب نفسية واهية من أن «الشعب الايرانى كان ومازال يضع أصابعه على الزناد، حيث ان الصواريخ الايرانية جاهزة للانطلاق».
وذكرت وكالة (مهر) الايرانية للانباء أن العميد سلامى أشار الى اختبار عدد من الصواريخ البعيدة والمتوسطة المدى للقوة الجوية لحرس الثورة ضمن مناورات (الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وسلم ) 3) مؤكدا أن هذه الصواريخ التى تستعرضها الجمهورية الايرانية أمام مرأى العالم تمثل جزءا من الخيارات الدفاعية المتعددة وأن رد ايران فى مواجهة تهديدات الأعداء سيكون سريعا وحاسما ومدمرا للغاية.
وأوضح أن هذه المناورات تهدف الى بلورة العزم والارادة والاقتدار الوطنى
للقوات المسلحة البطلة للجمهورية الايرانية فى مواجهة تهديدات الأعداء الذين استخدموا فى اطار سياستهم الخارجية ضد ايران خلال الاسابيع الأخيرة عبارات متشددة ذات طابع تهديدى.
واعتبر قائد القوة الجوية لحرس الثورة أن ما يميز المناورات الحالية عن مثيلاتها التى نفذت فى السابق هو تنامي القدرة الصاروخية للجمهورية الايرانية كما ونوعا.
وأضاف أن النداء الذى توجهه هذه المناورات الدفاعية الرادعة والمقتدرة الى أعدائنا هو أن عليهم أن يتصرفوا بدقة أكبر فى حساباتهم السياسية والعســكرية.
وأشار سلامى الى أن الأهداف الأخرى من هذه المناورات التدريب على الرد السريع والحاسم على أى هجوم محتمل واطلاق عدد كبير من الصواريخ فى آن واحد.
وفي اول رد فعل لها على اختبار ايران للصواريخ طالبت الولايات المتحدة ايران بالتوقف الفوري عن انتاج الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى والتوقف عن اجراء تجارب على هذه الصواريخ.
وقال غوردون غوندرو المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي على هامش قمة مجموعة الثماني في اليابان امس ان تطوير هذه الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية يعتبر انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
بدوره اعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أمس ان الولايات المتحدة وايران لم تقتربا من مواجهة بعد قيام طهران بتجارب صواريخ جديدة.
وردا على صحافي سأله في مؤتمر صحافي عما اذا كانت تجارب الصواريخ التي يتمتع احدها بمدى كاف لبلوغ اسرائيل، زادت من مخاطر حصول مواجهة بين ايران والولايات المتحدة، اجاب غيتس «لا اعتقد».
واضاف غيتس «هناك الكثير من التحركات الجارية، لكني اعتقد ايضا ان كل العالم مدرك لعواقب نزاع ايا كان»، بما في ذلك اسرائيل وايران.
واضاف «اعتقد ان الدولتين تدركان العواقب»، في حين اثارت مناورات عسكرية اسرائيلية اخيرا تكهنات حول هجوم وقائي تشنه الدولة العبرية ضد منشآت نووية ايرانية.
وشدد غيتس على ان الحكومة الاميركية تواصل تفضيل النهج الديبلوماسي والعقوبات الاقتصادية لتحمل الحكومة الايرانية على تغيير سياستها وخصوصا في مجال تخصيب اليورانيوم.
وقال غيتس ايضا «انها الاستراتيجية والمقاربة اللتان لا تزالان تطغيان في هذا الوقت، ويمكنني ان اقول لكم بثقة ان ذلك لايزال يمثل الحالة القائمة».