Note: English translation is not 100% accurate
نتانياهو يدعو لانتخابات عامة مبكرة ويستبعد أي تحالف مع زعيم كاديما المقبل
1 أغسطس 2008
المصدر : عواصم – رويترز
سارع بنيامين نتانياهو زعيم حزب الليكود الاسرائيلي المعارض أمس للدعوة لاجراء انتخابات عامة مبكرة بعد ان اعلن ايهود أولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي انه سيستقيل فور ان يختار حزب كاديما، الذي يتزعمه، زعيما جديدا في سبتمبر المقبل.
وقال نتانياهو الذي تظهر استطلاعات الرأي تقدم حزبه لراديو اسرائيل: «هذه الحكومة بلغت منتهاها و لايهم من يتزعم كاديما. كلهم شركاء في هذه الحكومة الفاشلة تماما. المسؤولية الوطنية تحتم الرجوع الى الشعب واجراء انتخابات جديدة». واستبعد زعيم المعارضة اليمينية الاسرائيلية اي تحالف مع خلف ايهود اولمرت في زعامة حزب كاديما الحاكم.
وقال: «مهمة هذه الحكومة انتهت، لا يهم من سيكون على رأس كاديما».
وختم بقوله «في حال انتخابي سأشكل حكومة وحدة وليس حكومة منبثقة عن صفقات».
وقال حاييم رامون نائب رئيس الوزراء وهو من زعماء كاديما المقربين من اولمرت لراديو الجيش الاسرائيلي «أعتقد ان هناك فرصة كبيرة جراء انتخابات جديدة».
وقال أولمرت أمس الأول في اعلان مفاجيء من مقر اقامته الرسمي في القدس «قررت ألا أرشح نفسي في الانتخابات التمهيدية لحزب كاديما ولا أعتزم التدخل في انتخابات».
وأضاف: «عندما يقع اختيار على رئيس جديد (لحزب كاديما) سأستقيل من منصب رئيس الوزراء للسماح لهم بتشكيل حكومة جديدة على وجه السرعة وبطريقة فعالة».
وقال أولمرت أنه لن يتهاون في جهوده للتفاوض من اجل السلام مع الفلسطينيين وسورية مادام في منصبه ولكن مسؤولين اسرائيليين قالوا انه من غير الواضح هل ستكون لديه القوة السياسية اللازمة لقطع أي تعهدات.
وسيلقي قراره المفاجئ بعدم الترشح في الانتخابات الداخلية المقبلة للحزب ثم قراره نرك الساحة السياسية الاسرائيلية في حالة جديدة من الفوضى وربما يفضي الى انتخابات عامة مبكرة قد يفوز فيها حزب اليكود اليميني بزعامة نتانياهو.
ويقول محللون ان أولمرت الذي وصف نفسه يوما بأنه «غير قابل للتدمير» قد يبقى بضعة أشهر في منصب رئيس الوزراء لتصريف الاعمال في حالة اخفاق زعيم كديما الجديد في تشكيل حكومة جديدة أو اذا حل البرلمان نفسه ودعا لانتخابات جديدة.
وقد يمنح ذلك مزيدا من الوقت لاولمرت ليتابع مباحثات السلام المدعومة من الولايات المتحدة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والمفاوضات غير المباشرة مع سورية.
بدوره قال البيت الابيض ان الولايات المتحدة ستواصل العمل على تحقيق هدف الرئيس جورج بوش الوصول الى اتفاق سلام اسرائيلي - فلسطيني هذا العام وان هذا الهدف لم يتغير.
وقال المفاوض صائب عريقات للصحافيين بعدما اجتمع مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون بوزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان المفاوضات ستستمر على الرغم من اعلان اولمرت.
وبدأ أربعة وزراء من كاديما بالفعل حملتهم لكي يحلوا محل أولمرت في رئاسة الوزراء في الانتخابات المقررة يوم 17 من سبتمبر. ولعل الأوفر حظا وزيرة الخارجية تسيبي ليڤني ووزير النقل شاؤول موفاز. وتشير الاستطلاعات الى تقدم ليڤني كبيرة مفاوضي اسرائيل في المباحثات مع الفلسطينيين.
وتعهد موفاز بالعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية في حالة انتخابه رئيسا لحزب كاديما ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن موفاز قوله انه سيعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية «ذات قاعدة واسعة قدر الامكان» في حال انتخابه رئيسا لحزب كاديما.
فلسطينيا، قال ياسر عبد ربه احد معاوني الرئيس عباس: «نأسف لهذا القرار لكن هذا هو النظام اسرائيلي. وأولمرت لم ينجز شيئا من أجل السلام، لكن في الوقت نفسه فاننا نأمل ألا تتأثر عملية السلام بغيابه».
ووصف سامي أبو زهري المسؤول في حركة حماس اعلان أولمرت بأنه «انتصار».
ولن يكون من يخلف أولمرت في رئاسة كاديما رئيسا للوزراء بصورة تلقائية. فعليه أو عليها تشكيل ائتلاف حاكم وهو تحد ربما يتبين أنه معقد ويستهلك كثيرا من الوقت بسبب الانقسامات المريرة داخل البرلمان (الكنيست).
ويقول محللون سياسيون ان عملية ابدال أولمرت ستمتد شهورا وربما تصل الى العام المقبل اذا دعي لانتخابات مبكرة.