Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل: فتح مكتب مصالح أميركي في طهران يؤثر على حرية شن عمل عسكري ضدها
6 أغسطس 2008
المصدر : تل أبيب - يو بي آي
أعربت مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة المستوى عن قلقها من تقديرات بشأن نية الولايات المتحدة فتح مكتب مصالح في العاصمة الإيرانية، طهران، واعتبرت أن من شأن ذلك أن يقيد إسرائيل من تنفيذ هجوم عسكري ضد طهران بادعاء أنها تطور برنامجا نوويا.
نقلت صحيفة «هآرتس» امس عن هذه المصادر تقديرها أن الرئيس الأميركي جورج بوش «سيتخذ قرارا خلال شهر بخصوص فتح مكتب مصالح أميركي في طهران، ومن شأن ذلك أن يؤثر بشكل قاطع على حرية العمل العسكري الإسرائيلي ضد إيران».
وقال مصدر سياسي للصحيفة إن «لدى إسرائيل تساؤلات بشأن الحاجة لفتح المكتب وحول توقيت الخطوة الأميركية» لكن إسرائيل قررت عدم التدخل في القرار الأميركي في هذه الأثناء.
وتوجهت إسرائيل من خلال قنوات عدة إلى الولايات المتحدة بهدف الحصول على إيضاحات بشأن فتح مكتب المصالح وجرت هذه التوجهات بحساسية فائقة وتم التركيز خلالها على أسئلة وطلب إيضاحات ولم يتم التعبير عن احتجاج أو تحفظ. وأفادت هآرتس بأن الرد الأميركي ركّز على رسالتين أساسيتين، أشار نائب وزيرة الخارجية الأميركية وليام بيرنز في الرسالة الأولى إلى أن هدف الخطوة هو «ربط علاقات بين الشعبين الأميركي والإيراني وفهم ما يحدث في إيران بصورة أفضل وإظهار وجه آخر للولايات المتحدة أمام إيران».
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الرسالة الثانية جاءت من جانب «معسكر الصقور» في الإدارة الأميركية الذي يقوده نائب الرئيس ديك تشيني ومفادها أنه قد تكون هناك حسنات لفتح مكتب المصالح في إيران، وأشاروا إلى أن إيران ستبدو دولة ديكتاتورية يهرب مواطنوها منها إلى الغرب وهو وضع مشابه قليلا للوضع في كوبا الذي يوجد فيها مكتب مصالح أميركية.
وأوضح هؤلاء أن طول الطابور للحصول على تأشيرات سفر قرب مكتب المصالح الأميركية سيوضح الوضع الحقيقي في إيران.