Note: English translation is not 100% accurate
سجال بين نواب المعارضة والموالاة حول المقاومة وبري يتدخل لضبط الوضع ويطلب شطب تعبيرات للنائب علوش
10 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بيروتعمر حبنجر - اتحاد درويش
الحلقة الثانية من مسلسل مناقشات البيان الوزاري لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة كان يمكن ان تمر عبر متابعة الكلمات التي احتلت بداياتها، لولا كلمة نائب بيروت عمار حوري ومقاطعات النائبة نايلة معوض، وتصعيد مصطفى علوش، ودخول الرئيس نبيه بري على الخط، داعيا المتناقشين الى عدم نكء الجراح.
فقد تطرق النائب عمار حوري الى «احتلال» المعارضة في وسط بيروت وما ترتب عليه من اضرار سياسية واقتصادية، الامر الذي حمل الرئيس نبيه بري على مقاطعته طالبا منه طي صفحة الماضي.
النائبة نايلة معوض رأت ان المجلس النيابي هو المكان المخصص للتعبير، واسترسلت في التعليق، ما حدا بالرئيس نبيه بري الى الطلب من النائب حوري المتابعة دون جدوى، عندها توجه بري الى النائبة معوض بالقول: انت تجبرينني على القول ان حكومتك (حكومة السنيورة التي كانت معوض وزيرة فيها) غير شرعية.
هنا تابع حوري قائلا: نحن لن ننسى ما حصل في بيروت ولن نسامح، فأجاب بري مستشهدا بكلام رئيس البرلمان الاوروبي خلال زيارته الاخيرة الى بيروت: يجب تذكر الماضي فقط لبناء الحاضر والمستقبل وليس لغير ذلك.
المداخلات في فترة قبل الظهر شملت النواب قاسم عبدالعزيز (طرابلس) ونبيل دو فريج (بيروت) وبدر ونوس (طرابلس - علوي) ومصطفى حسين (طرابلس) واسماعيل سكرية (بعلبك) ويوسف خليل (كسروان) ونادر سكر (بعلبك) ومصطفى علوش (طرابلس) وعمار حوري (بيروت) ومصطفى هاشم (طــرابلس).
بدوره، النائب عبدالعزيز عول على مؤتمر الحوار الذي سيرعاه الرئيس ميشال سليمان في انتاج تسوية حقيقية في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، مؤكدا على ان تعزيز دور القوى الامنية في طرابلس امر بالغ الاهمية، داعيا الى اغلاق جرح المدينة الدامي، مطالبا بتوزيع المساعـــدات المتأتية من «باريس - 3» على كـــل المناطق بالعدل.
النائب مصطفى حسين (عكار - علوي) رأى ان اتفاق الدوحة اوجد فرصة تاريخية لاحداث نقلة نوعية في اسلوب التعاطي مع الازمات التي يعيشها لبنان، مبديا تحفظه على الاداء السياسي لبعض قادة الموالاة والمعارضة لاغفالهم الحقوق المشروعة للاقليات الطائفية، لافتا الــــى انــه ليس فــي الدولة موظف علوي اكبر من كاتب.
النائب الاكثري نبيل دو فريج اعتبر ان المخاض العسير الذي احتاجه تأليف الحكومة يفرض عليها تضحيات جسيمة لتعويض اللبنانيين ما اصابهم من مآس، مشددا على ان تداول السلطة لا يعني العودة دائما الى نقطة الصفر، مؤكدا على الالتزام بما اتفق عليه في الدوحة لجهة عدم استخدام السلاح في الداخل.
النائب بدر ونوس دعا الى جمع السلاح في محافظة الشمال، خصوصا في التبانة وجبل محسن بطرابلس.
التمسك بالمقاومةولاحظ النائب اسماعيل سكرية (كتلة الوفاء للمقاومة) تناقضا بين البيان الوزاري والاهداف التي رفعتها الحكومة، رافضا التخلي عن عناصر القوة التي تمثلها المقاومة في لبنان التي حققت الانتصارات على اسرائيل ومثله النائب نادر سكر (كتلة الوفاء للمقاومة) اكد على ان المقاومة اثبتت جدواها في مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية.
بيد ان النائب مصطفى علوش (المستقبل) هاجم المقاومة وتحدث عن انتصارات عابرة او ما وصفه بـ «البلطجة»، وعن اكذوبة «شعب واحد في دولتين»، فتصدى له النائبان علي المقداد (حزب الله) وعبدالمجيد صالح (امل) وطلب الرئيس نبيه بري من كاتب المحضر شطب كلمة «البلطجة».
كذلك رد رئيس المجلس علي علوش عندما عارض تحسين العلاقة بين لبنان وسورية تخوفا من عودة الهيمنة، وتوجه اليه قائلا: يعطيك العافية، البارحة كنت تعاني، في اشارة الى تعرض البعض في طرابلس للنائب علوش اثناء اعتصام نظمه ذوو الموقوفين رهن المحاكم من المتطرفين.
وتابع الرئيس بري يقول: يجب ان تكون هذه المناسبة عرسا وطنيا، وهناك من الامور من المصلحة الحفاظ عليها، وليس كل ما يعرف يقال، سواء معك او ضدك، هناك مصلحة وطنية ومصلحة لبنان ومصلحة سورية والعرب.
واعترض النائب احمد فتفت قائلا: دولة الرئيس، يجب ان تعمم ذلك على الجميع، فرد الرئيس بري قائلا: قلت لمصلحة الجميع، فهل هذا يعني النصف او الثلث؟
هنا سأل النائب علوش الرئيس بري: هل بامكاننا القول «قميص عثمان» في موضوع الحديث الذي يثيره البعض (العماد عون) عن توطين الفلسطينيين؟ فأجابه الرئيس بري: حطو قميصي وخلصني.الصفحة في ملف ( PDF )