Note: English translation is not 100% accurate
غداة الإعلان عن مقتل الرجل الثاني في «القاعدة»
وزير الدفاع اليمني ينجو من انفجارسيارة مفخخة ومقتل 12
12 سبتمبر 2012
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ

أكدت مصادر عسكرية وأمنية ان وزير الدفاع اليمني محمد ناصر احمد نجا امس من اعتداء بسيارة مفخخة استهدف موكبه بالقرب من مقر مجلس الوزراء في العاصمة اليمنية، فيما قتل 12 بينهم 7 من مرافقي الوزير.
وذكر مصدر عسكري ان الانفجار الذي هز وسط صنعاء «كان يستهدف وزير الدفاع»، مشيرا الى انه حصل بالقرب من احدى سيارات الموكب الثلاث، والتي لم يكن الوزير في داخلها. وذكرت المصادر ان الوزير نجا من الانفجار.
وأكد مصدر امني ان «12 قتلوا في الانفجار بينهم 7 على الأقل من حراسة الوزير».
ويأتي هذا الهجوم غداة الإعلان عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة باليمن، السعودي سعيد الشهري، وذلك في عملية نوعية للجيش اليمني بحسب موقع وزارة الدفاع.
وأفادت المصادر العسكرية والأمنية بأن الانفجار وقع على بعد 200 متر من مدخل مقر رئاسة مجلس الوزراء بجوار السور الشرقي لمبنى اذاعة صنعاء.
وقال ضابط لوكالة فرانس برس ان الانفجار ناجم عن «سيارة مفخخة مركونة بالقرب من احد المنازل»، وقد أسفر الانفجار عن احتراق عدد كبير من السيارات بينها سيارات لموظفين في مجلس الوزراء.
وأفاد ضباط متواجدون في المكان بأن عددا من الضحايا يلبسون ثيابا عسكرية وانه تم سحب جثث متفحمة من مكان الانفجار.
وسبق ان نجا الوزير من تفجير انتحاري استهدف تمرينا لعرض عسكري بحضوره ما اسفر عن مقتل حوالي 100 جندي، وذلك في 21 مايو الماضي.
وإذا ما ثبت وقوف القاعدة خلف هذا الهجوم كما كانت خلف عدد كبير من الهجمات التي شهدها اليمن في السنوات الاخيرة، سيمثل الانفجار ردا سريعا على إعلان مقتل الشهري امس الأول.
والشهري هو نائب ناصر الوحيشي على رأس «تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» الذي نتج عن دمج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة مطلع 2009، والمتحصن في اليمن.
وكان الشهري اعتقل في معسكر غوانتانامو وأعيد الى السعودية في 2007، حيث تابع برنامج المناصحة الخاص بالمتطرفين، الا انه عاد والتحق بالقاعدة في اليمن.
ومقتل الشهري يشكل ضربة موجعة جديدة لتنظيم القاعدة بعد نجاح الجيش اليمني في طرده من محافظة أبين الجنوبية التي وقعت تحت سيطرة المتطرفين في 2011.
كما أتت ضربة قتل الشهري بعد سلسلة الغارات التي نفذتها طائرات من دون طيار هي اميركية على الأرجح على التنظيم ما اسفر عن مقتل عدد من قيادييه، وآخرهم كان خالد باتيس الذي يعد العقل المدبر للهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في 2001.