Note: English translation is not 100% accurate
لبنان: زيارة مثمرة لسليمان في الدوحة ويوم طرابلسي في السراي
3 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – عمر حبنجر
يوم لبناني آخر واخير للرئيس ميشال سليمان في الدوحة امس، ويوم طرابلس للرئيس فؤاد السنيورة في بيروت، يأمل رئيس الحكومة تعميمه على باقي المدن والمناطق، ويبقى الامن محنة كل يوم في لبنان، وقد انتقل امس من عكار الى تعلبايا في البقاع حيث سقط 5 جرحى من اهالي البلدة بشظايا قنبلة يدوية القاها مسلحون من داخل سيارة مسرعة. الرئيس سليمان عاد الى بيروت مساء، في نهاية زيارة مثمرة لقطر، انهاها بلقاء مع ابناء الجالية اللبنانية، حيث دعاهم للوحدة ونبذ التفرقة. وكان سليمان عقد جلسة محادثات مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في قصر الوجبة في الدوحة. وتناولت المحادثات تعزيز العلاقات الثنائية على المستويات السياسية والاقتصادية وقد شكر الرئيس سليمان للشيخ حمد الدور الذي لعبته قطر من خلال اتفاق الدوحة فضلا عن مساهمتها في أعمار الجنوب خصوصا بعد العدوان الاسرائيلي عام 2006 والمساهمات القطرية الاستثمارية في المجالات كافة، واكد سليمان انه لولا اتفاق الدوحة لما كان تم انتخاب رئيس الجمهورية وتشكلت حكومة الوحدة الوطنية. بدوره شدد امير قطر على استمرار بلاده في نهجها الداعم للبنان على المستويات كافة سياسيا واقتصاديا ووقوفها الى جانبه في مختلف الظروف، وتشجيع القطريين على الاستثمار في لبنان، وقال: نحن نعامل اللبنانيين من دون تفرقة، وكل ما تطلبه فخامة الرئيس ستجده لدينا. بعد ذلك تناولت المحادثات القضايا الاقتصادية وتفعيل المساعدات للبنان وتقرر فيها ان تزود قطر بالغاز باسعار متدنية. وبعد المحادثات عقدت خلوة بين الرئيس والامير سبقت العشاء الرسمي. وفي بيروت، شهدت السراي الحكومية يوما طرابلسيا وشماليا بامتياز حيث التقى السنيورة وعلى امتداد النهار كلا من وزراء طرابلس ونوابها ونواب الشمال وانشطته الدينية والسياسية والنقابية والاقتصادية. وحدد السنيورة 6 مسارات لتحقيق التنمية في طرابلس والشمال عموما اولها الامن الذي هو المدخل للاستقرار وكشف عن ارسال اللواء العاشر في الجيش الى طرابلس ليحل محل اللواء السابع، وشدد على اهمية المصالحة، معتبرا ان «اختراع» المشكلات لا يخدم لبنان، ولا يجوز ان يصبح ابناء طرابلس ادوات لكل القوى وجعل مدينتهم ساحة صراع مفتوحة. الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي، كان اول المقابلين للرئيس السنيورة، حيث دعا الدولة لان تحزم امرها، وسلم السنيورة مذكرة تتضمن سلسلة مطالب انمائية وكذلك فعل نواب الشمال، يتقدمها الأمن والكهرباء وحفريات الطرق. مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار تحدث عن اليوم الشمالي في السراي الكبير، فقال ان حالة الشمال بائسة، وقال ان رئيس الحكومة خصص هذا اليوم للشمال من اجل ان يستوعب كل الآراء، ليحددوا احتياجات المدينة، وانا في هذه المناسبة اعتبر ان الوضع الأمني هو القضية الاولى، وهذا يعني ان يستمر الجيش بمهامه بدرجة اكبر.
الاتصال بأردوغانالرئيس السنيورة اتصل هاتفيا برئيس وزراء تركيا رجا طيب اردوغان، عشية اللقاء الرباعي الذي سيجمعه مع الرئيسين بشار الاسد ونيكولا ساركوزي وامير قطر في دمشق غدا. وقال بيان لمكتب اردوغان ان الاتصال تناول الوضع في لبنان وعلاقاته مع جيرانه وقد تم التركيز بشكل اساسي على القمة الرباعية في دمشق.
اجتماع للمجلس العسكريعلى الصعيد الأمني كان البارز أمس تجدد التوتر في بلدة تعلبايا في البقاع الاوسط، فجرا عندما مرت سيارة مسلحة بقرب مجموعة شبان، كانوا يجلسون على الطريق العام والقت باتجاههم قنبلة يدوية افضى انفجارها الى سقوط 5 جرحى. وهرعت الى المكان قوة من الجيش اللبناني وطوقت المكان للمسؤول دون ردود الافعال. وقد ترأس العماد جان قهوجي اجتماعا للمجلس العسكري امس عرض فيه للتطورات الأمنية في المناطق كافة. وحول الموقف الأمني في عكار اعلنت قيادة الجيش السيطرة التامة على الوضع في بلدة «الشيخ لار» الواقعة على الحدود الشمالية مع سورية، والتي شهدت اشتباكات بين ابناء البلدة من السنة والعلويين لخلاف انطلق من النزاع على ملكية عقار.
واوضحت قيادة الجيش انه تم توقيف بعض المسلحين وضبطت سيارات غير قانونية الى جانب مصادرة اسلحة وذخائر.الصفحة في ملف ( PDF )