Note: English translation is not 100% accurate
زرداري الرئيس الثاني عشر لباكستان لخمس سنوات قادمة
7 سبتمبر 2008
المصدر : إسلام آباد – وكالات
فاز اصف على زرداري امس بمنصب رئيس الجمهورية الباكستانية ليكون الرئيس الثاني عشر لجمهورية باكستان وللسنوات الخمس القادمة.
وقد حقق زرداري الاغلبية فى برلمانات أقاليم سرحد الحدودي الشمالي الغربي والسند الجنوبي وبلوشستان الجنوبي الغربي، كما فاز باغلبية اصوات البرلمان الاتحادي.
ووصفت شيرى رحمان وزيرة الإعلام الباكستانية فوز اصف على زرداري بمنصب رئيس الجمهورية بأنه يمهد الطريق إلى الإستقرار الديمقراطي والسياسي والإقتصادي فى البلاد.
وقالت الوزيرة رحمان إن زرداري يريد أن يرى باكستان ديموقراطية قوية ومستقرة وأنه سيلعب دورا فعالا كرئيس البلاد للتغلب على التحديات والمشاكل التى تواجهها باكستان فى الوقت الحالي موضحة أن حزب الشعب الباكستاني سيواصل جهوده لتعزيز الديموقراطية فى البلاد. وكان أعضاء البرلمان الفيدرالي الباكستاني والبرلمانات الإقليمية الأربعة، بدأوا في جلسة سرية صباح امس، الاقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس المستقيل برويز مشرف، وسط إجراءات أمنية مشددة وضرب طوق أمني حول مبنى البرلمان في العاصمة إسلام أباد وفاز زرداري على مرشحي الحزبين الآخرين حيث حصل على العدد الأكبر من أصوات البرلمان الاتحادي والجمعيات الوطنية في الأقاليم.
وقد جرت الانتخابات وسط اجراءات أمنية مشددة حيث تشهد البلاد هجمات وتفجيرات مستمرة وآخرها محاولة اغتيال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني. واضطر زرداري إلى تغيير مكان سكنه بسبب التهديدات الامنية التي يتعرض لها بعد أن صرح بأنه سيقف الى جانب الولايات المتحدة في حربها على الارهاب في حال انتخابه رئيسا.
ونافس زرداري على منصب الرئاسة في هذه الانتخابات مرشح الرابطة الاسلامية جناح نواز شريف القاضي المتقاعد سعيد الزمان صديقي. وكان صديقي تولى منصب رئاسة المحكمة العليا في البلاد والتي حكمت لصالح شريف في صراعه مع القضاء الى ان اقصاه الرئيس السابق مشرف لدى قيامه بانقلاب عسكري عام 1999 ضد شريف.
والمنافس الاخر هو مرشح حزب الرابطة الاسلامية جناح مشرف الصحافي السابق مشاهد حسين سيد الذي تولى منصب وزير الاعلام في حكومة نواز شريف حتى الاطاحة به عام 1999. وسجن سيد لمدة عام بعد وصول مشرف الى الحكم لكن بعد اطلاق سراحه انضم الى حزب مشرف واصبح من الموالين له.
الى ذلك قتل 16 شخصا على الاقل واصيب اكثر من ثمانين آخرين بجروح امس في اعتداء انتحاري نفذ بواسطة سيارة مفخخة واستهدف مركز تفتيش للجيش والشرطة في شمال غرب باكستان، على ما افادت الشرطة. وقال محمد اشرف الضابط في الشرطة المحلية «قتل 16 شخصا واصيب أكثر من 80 آخرين».
وأتى الانفجار القوي جدا على المركز بكامله وانهارت ابنية مجاورة وسط سوق مزدحمة في زنغلاي قرب بيشاور في شمال غرب البلاد، على ما اضاف المصدر ذاته.