Note: English translation is not 100% accurate
اليمين الفرنسي يختار زعيماً جديداً خلفاً لساركوزي اليوم
18 نوفمبر 2012
المصدر : باريس ـ د.ب.أ

بعد ستة أشهر من فقدانهم للحرب المريرة على الرئاسة بدأ الناخبون الفرنسيون المحافظون في حشد جهودهم لمحاولة استعادة السلطة بدءا بالانتخابات التي تجرى اليوم لاختيار زعيم جديد يخلف نيكولا ساركوزي.
ويخوض السباق على رئاسة حزب «الاتحاد من أجل حركة شعبية» اثنان من الشخصيات الحزبية ذات الثقل وهما فرنسوا فيون رئيس الوزراء السابق في عهد ساركوزي وهو معتدل، والأمين العام للحزب جان ـ فرانسوا كوبيه.
وكانت استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم كبير لفيون (58 عاما) وهو أحد السياسيين الأكثر خبرة في البلاد وشغل عدة مناصب حيث كان وزيرا وعمدة ورئيسا إقليميا خلال 31 عاما قضاها في السياسة، على كوبيه (48 عاما). لكن في تحول ملحوظ للأحداث أصبح كوبيه متقدما على فيون. وكان ساركوزي قد تعهد قبل الانتخابات عندما وجه له سؤالا عن احتمالات هزيمته أمام الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند: «لن تسمعوا أي حديث مني من الآن فصاعدا».
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «لو جورنال دو ديمانش» مطلع الأسبوع الماضي أن 64% من أنصار حزب «الاتحاد من أجل حركة شعبية» يريدون أن يعود ساركوزي لتحدي هولاند في مناظرة تجرى عام 2017 على الرغم من أن زوجته كارلا بروني ـ ساركوزي ذكرت أن هذا الاحتمال «مستبعد».
وكان هناك شعور بنفوذه في مسيرة لفرانسوا فيون في باريس ليلة الاثنين الماضي. وقال فيون بصوت مدو أمام نحو 4000 شخص من أنصاره: «لم يكن نيكولا هو المشكلة». وهتف الحشد الذي كان يلوح بأعلام فرنسية «نيكولا هو الحل».
ويتفق فيون وكوبيه بشكل واضح على الأقل على أن ما أفسد حملة ساركوزي هي الأزمة الاقتصادية إلى جانب أمور أخرى.
وقال مارك فيريت طالب الاقتصاد (19 عاما) الذي قام على حملة ساركوزي: «الأزمة في أوروبا أكثر صعوبة. دفع ساركوزي الثمن».
وتحت قيادة هولاند سار الوضع من سيئ إلى أسوأ طبقا لحزب «الاتحاد من أجل حركة شعبية». ودعا كوبيه إلى «مقاومة» سجل الاشتراكيين «الكارثي».
ومن بين مجالات الاتفاق الأخرى بين المرشحين مشروع قانون حكومي حول زواج المثليين واقتراح هولاند بالسماح للسكان الذين لديهم إقامة دائمة بالتصويت في الانتخابات المحلية وهو ما يعارضه الاثنان.
أما ما يختلفان عليه فهو كيف يمكن لليمين أن يحقق مكاسب مرة أخرى في الانتخابات البلدية في عام 2014 والانتخابات الإقليمية عام 2015.