Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر: لن تشارك في أي عمل عسكري في شمال مالي
28 نوفمبر 2012
المصدر : الجزائر ـ يو.بي.أي
أعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري في شمال مالي، مؤكدا أنها تبذل جهودا لتوحيد الرؤى بين حركة أنصار الدين وحركة تحرير الأزواد من أجل الدفع بالحل السلمي عبر الحوار مع الحكومة المالية.
وقال ولد قابلية في حديث مع صحيفة الشروق الجزائرية نشر أمس إن الجزائر لن تشارك بأي شكل من الأشكال في التدخل العسكري فوق تراب مالي وهذا ليس فقط لأنه نابع من مبادئ الجزائر ولكن أيضا لأنه نابع من أحكام الدستور الجزائري الذي يمنع في مادته 26 الجزائر من اللجوء إلى الحرب من أجل المساس بالسيادة المشروعة للشعوب الأخرى.
وأضاف ان المادة 28 من الدستور الجزائري تنص على ان الجزائر تعمل من أجل دعم التعاون الدولي وتنمية العلاقات الودية بين الدول على أساس المساواة والمصلحة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتبني مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأهدافها.. فالقضية ليست شخصية وإنما قضية مبدئية ودستورية. وشدد الوزير على أن موقف الجزائر واضح وصريح حتى وان كانت بعض الأطراف تحاول إعطاء قراءات غير صحيحة، الجزائر ضد التدخل العسكري وتفضل الحل السلمي والسياسي القائم على وحدة التراب المالي والمفاوضات بين رجال الشمال الأصليين والسلطة المركزية في مالي حتى يتم توزيع الصلاحيات وليس توسيع التراب.
وأشار ولد قابلية إلى أن بلاده تبذل اليوم جهودا لتوحيد رؤية وخطاب أنصار الدين والطوارق لمباشرة الحوار مع الحكومة المالية، وفي المقابل شدد على أنه في ظل وجود عناصر إرهابية (في إشارة الى تنظيم القاعدة وحركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا) وكذا عصابات التهريب فإن محاربتهم ستكون بأي شكل من الأشكال بما في ذلك الحل العسكري.
وأكد الوزير وجود مفاوضين من أنصار الدين في الجزائر من أجل التشاور لدعم الحل السياسي والسلمي والمشاركة في البحث عن حلول للأزمة في مالي.