Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل ترد على رفع تمثيل فلسطين بزيادة الاستيطان وواشنطن تندد.. وعباس يدعو لاستئناف المفاوضات
2 ديسمبر 2012
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات مع إسرائيل، معتبرا بعد رفع وضع فلسطين الى دولة مراقب في الامم المتحدة، ان الكرة باتت في الملعب الاميركي والإسرائيلي.
وأكد عباس من جهة ثانية ان الفلسطينيين لن يتوجهوا الى المحكمة الجنائية الدولية الا في حال «الاعتداء» الإسرائيلي عليهم.
وقال عباس خلال لقائه مع صحافيين فلسطينيين في نيويورك «اعلنت مليون مرة اننا نريد العودة للمفاوضات، اننا مستعدون لها ونحن لا نضع شروطا مسبقة، هناك 15 قرارا من مجلس الأمن والامم المتحدة بأن الاستيطان غير شرعي وعقبة في طريق السلام وانه يجب اجتثاث الاستيطان، لماذا لا يوقفون الاستيطان؟».
وأثار منح فلسطين وضع مراقب في الامم المتحدة رد فعل غاضبا من إسرائيل الجمعة حيث اكد مسؤول إسرائيلي خطة لبناء ثلاثة آلاف وحدة استيطانية سكنية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.
ونددت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بالمشروع الإسرائيلي، معتبرة ان هذا الامر «يؤدي الى تراجع قضية السلام» مع الفلسطينيين.
وقالت كلينتون في مؤتمر في واشنطن في حضور وزيري الدفاع والخارجية الإسرائيليين ايهود باراك وافيغدور ليبرمان «دعوني اكرر ان هذه الادارة، على غرار الادارات السابقة، أبلغت إسرائيل بوضوح شديد ان هذه الانشطة (لتوسيع المستوطنات) تؤدي الى تراجع قضية سلام يتم التفاوض في شأنه» بين إسرائيل والفلسطينيين.
وكان البيت الابيض دان بدوره القرار الإسرائيلي، معتبرا ان ذلك «غير بناء» وقد يزيد من صعوبة استئناف مفاوضات السلام.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الاميركي طومي فييتور غداة التصويت في الامم المتحدة على رفع وضع فلسطين الى دولة مراقب «نعتقد ان هذه الاعمال غير بناءة وتزيد من صعوبة استئناف المفاوضات المباشرة أو إمكانية التوصل الى حل يقوم على إنشاء دولتين».
ويعتبر استمرار الاستيطان سببا مباشرا في توقف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سنتين.
وقال عباس «نريد العودة للمفاوضات، موضوع الدولة وحدودها الآن واضح وفيه قرار دولي، نحن نذهب لحل جميع قضايا المرحلة النهائية الست: الحدود معروفة الآن، واللاجئون والقدس والمستوطنات والمياه والامن».
وتابع «نحن جاهزون لكل ذلك ويبقى (السؤال): هل الجيران الإسرائيليون جاهزون؟ ان الكرة عندهم وعند الاميركان».
وقال متوجها الى الشعب الإسرائيلي وقيادته «تعالوا للمفاوضات. مستقبلنا واحد. تعالوا نتفاوض لكي تصبحوا جزءا من المنطقة لا ان تبقوا في جزيرة معزولة. هناك فرصة ان تعترف بكم كل الدول الاسلامية وعددها 57 دولة وتقيموا علاقات طبيعية معها».
وبشأن مقاضاة إسرائيل امام محكمة الجنايات الدولية قال عباس «ان التوجه لمحكمة الجنايات الدولية من حقنا الآن ولكن لا نريد ان نتوجه اليها الآن، ولن نتوجه لها، الا اذا اضطررنا واعتدي علينا».
وقال «ان الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 الان تنطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة وخصوصا المادة 49 لأن أراضي دولة فلسطين هي أراض محتلة ولا يجوز إجراء تغيير ديموغرافي فيها ولا يجوز نقل مواطنين من دولة اخرى اليها، اي ان المستوطنين وجودهم مخالف للقانون الدولي».
واعتبر عباس ان الدول التي صوتت لصالح قرار رفع التمثيل الفلسطيني «اكثر مما كنا نتوقع بقليل (..) كان تقديرنا ان نحصل على أصوات 115 دولة فقط لان حجم الضغوطات التي مورست على الدول رهيب جدا وصعب (..) انها ضغوط لا تحتمل».
وحصل مشروع القرار على تأييد 138 دولة مقابل 9 معارضة وامتناع 41 عن التصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة الخميس، لرفع التمثيل الفلسطيني الى صفة «دولة غير عضو مراقب»، وقال «المهم ان دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية ثبتت انها دولة تحت الاحتلال»، وأضاف «(القدس) ثبتت عاصمة دولة فلسطين وهذا الموضوع لا مساومة عليه ولا نقبل بدولة فلسطينية بدون القدس».
وعلى سؤال حول احتمال فرض حصار مالي وسياسي على السلطة الفلسطينية قال عباس «ستكون هناك إجراءات لكن اليوم نحن محاصرون وأوضاعنا المالية صعبة للغاية».