Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يدعو الطالباني إلى أن يكون رئيساً للجمهورية وحامياً للدستور .. وألا يتصرف كرئيس حزب
2 ديسمبر 2012
المصدر : بغداد ـ يو.بي.أي

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس الرئيس جلال الطالباني الى أن يكون رئيسا للجمهورية وحاميا للدستور وألا يتصرف كزعيم حزبي.
وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي في مقر مجلس الوزراء في بغداد ان التحالف الوطني صوت لصالح الطالباني ليكون رئيسا للجمهورية بعد أن انسحبت القائمة العراقية من جلسة التصويت وأتمنى عليه ألا يكون زعيم حزب وأن يكون رئيسا للجمهورية وحاميا للدستور.
وأضاف المالكي ان التحالف الشيعي ـ الكردي هو الذي أوصل الرئيس جلال الطالباني الى رئاسة الجمهورية حينما رفضت القائمة العراقية التصويت على ترشيحه.
وتابع ليس من حق مجلس الوزراء إعلان حالة الطوارئ إلا بموافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب كما لا يمكنه إعلان حالة الحرب من دون موافقة البرلمان.
وشدد على أن من حق القوات الحكومية المركزية التحرك في أي منطقة من مناطق البلاد، مشيرا الى أنه ليس من حق إقليم كردستان امتلاك أي معدات عسكرية ثقيلة، لافتا الى أن الدبابات والمعدات الثقيلة التي يمتلكها الإقليم الآن هي من بقايا أسلحة النظام السابق التي تمكنوا من الاستيلاء عليها.
وقال المالكي خلال المؤتمر الصحافي إنه لا توجد قدرة لدى العراق على تفتيش كل الطائرات الذاهبة الى سورية.
وأضاف نحن نلتزم بتطبيق الدستور الذي يقر بمنع مرور السلاح عبر الأراضي العراقية.
وفي السياق قال المالكي نحن نلتزم بالحصار العسكري الذي عرض على سورية لكن على الدول الأخرى أن تلتزم أيضا، مشددا على ضرورة ألا تدعم بعض الدول التي لم سمها المعارضة السورية بأسلحة نوعية.
وتأتي تصريحات المالكي هذه في ظل أزمة حادة تصاعدت في الآونة الأخيرة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية ببغداد اثر اشتباك مسلح بين قوة من الجيش العراقي وقوة من حرس الحدود الكردية (البيشمركة) في قضاء طوزخورماتو جنوب كركوك مطلع الشهر الجاري أسفر عن مقتل شخص واحد وجرح 11 آخرين غالبيتهم من عناصر قوات دجلة التابعة للجيش العراقي.
ويأتي كلام رئيس الحكومة العراقية أيضاع ردا على تصريحات للرئيس العراقي امس قال فيها إنه ليس من صلاحيات رئيس الوزراء نوري المالكي زج الجيش الحكومي في أمور هي من صميم اختصاص الشرطة كما فعل عند تشكيل ما تعرف بقيادة عمليات دجلة.
وأضاف طالباني أن تشكيل هذه قوات عمليات دجلة ينطوي على تجاوز على صلاحياته لأن حالة الطوارئ تعلن بموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وهو لم يوافق على ذلك.
وتابع ان المالكي لا يريد أن يعلن الحرب بل لا يقدر على إعلانها ولكن هذه الخطوة الارتجالية وغير المدروسة تؤدي إلى رد فعل من الجانب الكردي وقد يؤدي أي حادث بسيط إلى صدام نحن في غنى عنه.
وطلب من التحالف الوطني الذي ينتمي المالكي إليه أن يغير رئيس الوزراء من سلوكه الحالي أو أن يستبدل المالكي بآخر.